محلي

بينهم أطفال ونساء.. العالقون الليبيين بصربيا يطالبون بإعادتهم للبلاد: مدخراتنا نفدت ونعاني ظروفا صعبة

أوج – بلجراد
طالب الليبيون العالقين بدولة صربيا، الجهات المسئولة في ليبيا، سرعة العمل على إعادتهم إلى الوطن، من خلال تسيير رحلة طيران تقلهم إلى بلادهم، نظرا للظروف المعيشية الصعبة التي يعانونها، وأسوة بما تم مع أقرانهم من الليبيين العالقين في عدة دول أخرى.

وقال ممثلون عن العالقين الليبيين بصربيا، في بيان مرئي ألقوه من السفارة الليبية في بلجراد، تابعته “أوج”، إنهم عانوا ظروفا صعبة طيلة الـ5 أشهر الماضية منذ بدء أزمة جائحة كورونا، وأشاروا إلى أن معظم العالقين، والبالغ عددهم 150 شخصًا، شحنوا أمتعتهم وسلموا أماكن إقامتهم لمالكيها، وذلك قبل أن تلغى رحلة كانت مقررة نهاية الشهر الماضي، لإعادتهم إلى ليبيا، بسبب ظروف الحظر ورفض السلطات الصربية هبوط الطائرة الليبية بأراضيها، مما اضطر كثيرا من العالقين إلى الإقامة في الفنادق، الأمر الذي أدى إلى نفاد مدخراتهم بحيث لم تعد لديهم القدرة على تدبير احتياجاتهم المعيشية.

وتوجه العالقون بالنداء إلى المسؤولين في ليبيا، وعلى رأسهم وكيل وزارة الخارجية للشؤون الفنية، ورئيس لجنة شؤون العالقين، طالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان عودة العالقين للوطن، أسوة بما تم مع الجاليات الليبية بعدد من البلاد، ونظرا لما يعانونه من ضيق المعيشة.

ولفت العالقون الليبيون بصربيا، إلى أنه لا يوجد بينهم أي مصاب بفيروس كورونا، مشيرين إلى أنهم قاموا بإجراء تحليل “بي سي آر”، والذي أثبت خلوهم من الإصابة بالفيروس، فيما أكدوا أن السفارة الليبية ببلجراد، لم تدخر جهدا لمحاولة إعادتهم إلى أرض الوطن، وأنها دائمة الاتصال بوزارتي الخارجية الليبية والصربية لحل المشكلة.

واختتم البيان بالقول “رأفة بحالنا، ونظرا للظروف التي لم تعد خافية، نأمل منكم توفير رحلة طيران لعودة العالقين الذين لا يتجاوز عددهم الـ150 فردا، مكونين من عائلات ونساء وأطفال وجرحى”.

يُشار إلى أن مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، قال إن الوضع الوبائي لفيروس كورونا في البلاد تحت السيطرة.

وعن عودة العالقين، قال: “عودة العالقين موضوع شائك، وغلق المعابر والحدود أعطانا راحة كبيرة جدا وجعل الوضع تحت السيطرة وتمتعنا بوضع وبائي جيد جدا، وكان نتمنى من العالقين الصبر شهر أو شهرين بدون عودة، لكن هم ليبيون، وهناك قلق شعبي من عودتهم أن يكون بين العائدين مصابين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق