محلي

بوريل: لا مصلحة للاتحاد الأوروبي في رؤية قواعد عسكرية تركية وروسية في ليبيا

أوج – بروكسل
أكد الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، اليوم السبت، أنه لا مصلحة للاتحاد الأوروبي في رؤية قواعد عسكرية تركية وروسية في الأراضي الليبية.

وقال بوريل، في حوار مع صحيفة “دير شبيغل” الألمانية، طالعته “أوج”: “لا مصلحة لنا في أن نرى قواعد عسكرية تركية وروسية قبالة سواحل إيطاليا”، معتبرًا أن أزمة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا تمثل أكبر تحدٍ في السياسة الخارجية الأوروبية”.

وأعرب بوريل عن أمله في أن تتوصل ألمانيا – التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي – إلى “صياغة اتفاق شامل بين الاتحاد وبين تركيا”.

وكان بوريل قد قال بعد اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي: “إن علاقاتنا مع تركيا تقوضت بسبب التدابير الأحادية التي اتخذتها تركيا والتي تتعارض مع مصالحنا”.

ويتهم المجتمع الدولي والأوروبيين تركيا بانتهاك حظر الأمم المتحدة على تسليم أسلحة لليبيا. كما يؤدي ملفا المهاجرين وتنقيب النفط قبالة سواحل قبرص إلى تفاقم التوترات بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق