محلي

بمشاركة الطويل في اجتماعات الرباط.. خارجية الوفاق تنسف إجراءات صالح بتعيين سفيرًا بالمغرب

أوج – طرابلس
حضر القائم بأعمال سفير ليبيا لدى المملكة المغربية، أبوبكر ونيس الطويل، مقابلة رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالمملكة المغربية ناصر بوريطة، ضمن برنامج الزيارة التي يجريها المشري إلى المغرب.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية في حكومة الوفاق غير الشرعية، محمد القبلاوي، في بيان، طالعته “أوج”، إن حضور الطويل جاء بعد استلامه مهام عمله بالسفارة، واستلامه رسميًا لجميع المباني التابعة لها.

وأعرب الطويل، وفقًا للبيان، عن تطلعه للعمل مع الأشقاء في المملكة لتعزيز العلاقات القائمة بين البلدين، وتثمينه لدور المغرب في دعم جهود التسوية السياسية للأزمة الليبية لتحقيق استقرار ليبيا ووحدة أراضيها، ومساعيها الدؤوبة لتطوير أطر الحل السياسي من خلال مرجعية الاتفاق السياسي الليبي الموقع بمدينة الصخيرات في الكانون/ديسمبر 2015م.

ويأتي حضور الطويل للمقابلة بين المشري ووزير الخارجية المغربي لينسف ما فعله رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، بتسليم السفير عبد المجيد غيث سيف النصر أوراق اعتماده، والتي تسمى بـ”البراءة الدبلوماسية”، سفيرًا مفوضًا فوق العادة لدى المملكة المغربية ومبعوثًا خاصًا لمجلس النواب لدول المغرب العربي، وفقا لما أعلنته خارجية المؤقتة الأحد الماضي.

ووصل عقيلة صالح والحويج، الأحد، إلى العاصمة المغربية الرباط، في زيارة رسمية، برفقة وفد مرافق لهما، وكان في استقبالهم رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي ووفد رفيع من المملكة المغربية في مطار الرباط.

على الجانب الآخر، يتواجد خالد المشري حاليًا في الرباط، حيث أعلن الأحد، أنه سيتوجه إلى المملكة المغربية بعد تلقيه دعوة رسمية من رئيس مجلس النواب المغربي.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعًا إنسانيًا سيئًا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق