محلي

بعد هجوم الميليشيات على الردع.. جويلي يصدر قرارًا بتشكيل القوة المشتركة ويُعين خليفة الفيتوري آمرًا لها

أوج – طرابلس
أصدر آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لرئاسة أركان حكومة الوفاق غير الشرعية، أسامة جويلي، قرارًا بتشكيل قوة من الوحدات المشاركة فيما أسماه بـ”صد العدوان” على العاصمة طرابلس “بركان الغضب”، وذلك بقوام 500 فرد من كل منطقة، على أن تُسمى بالقوة المشتركة، مؤكدًا أنه تم تشكيلها وفق مقتضيات المصلحة العامة.

وتضمن قرار جويلي، رقم (1) لسنة 2020م، طالعته “أوج”، تعيين العميد ركن خليفة الفيتوري سالم غريبيل آمرًا للقوة، التي ستتولى مهام؛ تأمين مداخل ومخارج المنطقة الغربية وضبط حركة الآليات والأسلحة، بالإضافة لإخلاء المقرات العامة والخاصة من المجموعات المتمركزة بها خلافًا للقانون وتسليمها للجهات الرسمية.

وأشار قرار جويلي، إلى أن تلك القوة ستقوم بالقبض على العصابات المسلحة التي تهدد المؤسسات العامة والخاصة ومصادرة الآليات والأسلحة، فضلاً عن مكافحة ظاهرة تهريب الوقود والسلع التموينية والهجرة غير الشرعية وكل ما يتعلق بذلك.

ولفت جويلي إلى أن تلك القوة ستدعم الجهات المختصة لإزالة المباني العشوائية ومنع التعدي على الأراضي العامة، بالإضافة لأي مهام أخرى تُكلف بها من قبل آمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع سعي حكومة الوفاق للتخلص من الميليشيات انصياعًا للأوامر الأمريكية، وفي محاولة لتبييض الوجه والتخلص من وصمة العار التي تلاحقها، حيث أكد مصدر دبلوماسي رفيع، أنه بعد التدخل الأمريكي لحسم الصراع علي الكعكة الليبية أملت أمريكا تعليماتها علي من أسماهم “البيادق” في شرق وغرب ليبيا، بفتح الحقول والموانئ النفطية بآلية وترتيبات جديدة بحيث يتم فتح حساب جديد تودع فيه إيرادات النفط ويقسم بالتساوي بين حكومتي الشرق “المؤقتة” والغرب “الوفاق”.

وأكد على صدور الأوامر الأمريكية الصارمة بخروج جميع المرتزقة من ليبيا سواء مع حكومة الشرق أو مع حكومة الغرب.

وكانت تسريبات تحصلت عليها “أوج”، أكدت عزم الوفاق التخلص من المليشيات المتحالفة معها، حيث أكد مصدر أمني مُطلع، أن فتحي باشاغا، سلم الأتراك قائمة أولية بأسماء عناصر الميليشيات المراد التخلص منهم.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، في تصريح خاص لـ”أوج”، أن القائمة تضم 34 اسمًا من عناصر الميليشيات في مدن طرابلس والزاوية وصبراتة.

كما يأتي هذا القرار بإنشاء قوة جديدة بالتزامن مع موجة الهجوم التي شنتها العناصر المتطرفة على ميليشيا الردع المُكلفة بالتخلص من عناصر الميليشيات حول طرابلس، حيث شهدت العاصمة طرابلس اشتباكات مسلحة بين المليشيات المسيطرة عليها والتي تنضوي جميعها تحت قيادة حكومة الوفاق؛ ومنها التي حدثت خلال شهر الطير/أبريل الماضي بين مجموعة من مليشيا الردع ومجموعة أخرى من مليشيا ثوار طرابلس، في حي زاوية الدهماني.

وكشفت مصادر أمنية، آنذاك، في تصريحات خاصة لـ”أوج”، أن تحرك مليشيا الردع ضد “ثوار طرابلس” جاء بأمر من وزير الداخلية في الوفاق غير الشرعية، فتحي باشاغا، الذي ما يزال على خلاف كبير مع مليشيا ثوار طرابلس والنواصي، مؤكدة أن عمليات القبض على قادة مليشيا ثوار طرابلس ومهاجمة مقارها من قبل مليشيا الردع تأتي في إطار خطة القضاء على المليشيات غير الشرعية التي قدمها باشاغا إلى الإدارة الأمريكية خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة.

وأضافت أن الخطة المقدمة من باشاغا إلى الإدارة الأمريكية تقتضي القضاء على كل التشكيلات المسلحة بما فيها مليشيا النواصي وباب تاجوراء وغنيوة والإبقاء على الردع كجهاز شرعي يتبع رئيس المجلس الرئاسي مباشرة، وتقتضي الخطة أيضا الإبقاء على مليشيا البنيان المرصوص لتكون لبنة الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق