محلي

بعد قرار البرلمان المصري.. تركيا تخطط لزيادة مرتزقتها في ليبيا تحسبًا لأي هجوم مصري .

أوج – أنقرة
يبدو أن موافقة مجلس النواب المصري، على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، جعلت تركيا تترقب أي هجوم مصري، داخل الأراضي الليبية.

حيث كشفت مصادر مطلعة داخل الحكومة التركية أنه، تم إعداد خطة مكونة من مرحلتين عسكرية ودبلوماسية للتعامل في المرحلة المقبلة مع قرار البرلمان المصري إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا.

وذكرت المصادر في تصريحات نقلتها صحيفة “زمان” التركية، طالعتها “أوج”، أن أنقرة تراقب تبعات قرار البرلمان المصري عن كثب، بعد الجلسة السرية التي عقدها الأخير، الإثنين الماضي.

وفي ذات السياق، قال الكاتب الصحفي جتينار جتين، في تقرير له، نشره موقع “خبر تُرك”، إن تركيا ستتابع كافة التحركات العسكرية داخل ليبيا في الفترة المقبلة متابعة وثيقة بنفسها.

وحسب التقرير، نقلاً عن مصادر دبلوماسية ليبية رفضت الكشف عن هويتها، فإن مصر لن تستطع التدخل العسكري في ليبيا بمفردها، رغم إرسال القوات المسلحة المصرية، قوات عسكرية إلى نقطتين قريبتين من الحدود مع ليبيا، قبل شهرين، استعدادًا للتدخل.

وبدورها، كشفت المصادر التركية أن أنقرة مستعدة للرد على أي هجوم تتعرض له قواتها المتواجدة في ليبيا مهما كان الطرف الذي قام بالهجوم، مؤكدة أنه في حالة إرسال مصر قوات عسكرية إلى ليبيا فإن تركيا لديها خطة لزيادة قواتها ومعداتها العسكرية الموجودة في ليبيا للوقوف في وجه القوات المصرية.

وتثير التدخلات التركية وعمليات نقل المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة المجتمع الدولي وتنديداته المتكررة، وخاصة الدول التي تمثل تلك العمليات خطورة على أمنها القومي مثل مصر ودول شرق المتوسط.

وانطلاقًا من هذه التهديدات وافق مجلس النواب المصري، الإثنين الماضي، بإجماع آراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

وجاءت موافقة البرلمان المصري، عقب عقد جلسة سرية لنظر الموافقة على إرسال بعض عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية إلى ليبيا، بالتزامن مع تهديدات للأمن القومي المصري جراء اقتراب عناصر الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة تركيًا بالمرتزقة السوريين والعتاد، مما أسماه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خط “سرت – الجفرة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق