محلي

بعد جرائمهم في طرابلس.. تركيا تنقل مرتزقة سوريين من ليبيا إلى جنوب كردستان

أوج – أربيل
بعد تصاعد الخلافات بين المرتزقة المدعومين من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، وكذلك عمليات النهب والسرقة التي أثارت استياء المواطنين في نواحي طرابلس، بدأ النظام التركي في نقل نحو ألفين من المرتزقة السوريين إلى جنوب كردستان لاستخدامهم في حربه ضد حزب العمال الكردستاني.

ووفقًا لتقرير لوكالة “فرات” الكردية للأنباء، طالعته وترجمته “أوج”، فإنه يتم تجميع هؤلاء المرتزقة في قاعدة خميميم الجوية في سوريا، ويتم تدريبهم لمدة أسبوع تقريبًا، ثم إرسالهم إلى ليبيا، موضحًا أنه تم سحب معظم المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، وأنه بهذه الطريقة تريد الحكومة التركية تعزيز موقعها في شمال إفريقيا وممارسة الضغط على مصر.

وحسب التقرير، قال يونس بهرام، مدير المنتدى الكردي الألماني، إن تركيا تجمع هذه القوات، خاصة في الأراضي سوريا، وتنقلهم إلى ليبيا بالطائرة، مُتابعًا: “بدأ الناس يعتبرون التجنيد كمرتزقة في ليبيا مصدرًا مهمًا للدخل بسبب الفقر وصعوبات البقاء في مناطق مختلفة من سوريا، وتركيا تستغل هذه الحاجة”.

وبيّن التقرير، أن تركيا ترسل أيضًا الميليشيات الجهادية إلى ليبيا، إلا أن بعض هؤلاء الميليشيات عادوا إلى سوريا لأنهم لم يتلقوا أي أموال، موضحًا أن هناك 2000 من المرتزقة السوريين من بين الـ13 ألف الذين أرسلتهم تركيا مؤخرًا إلى ليبيا، عادوا إلى تركيا ليتم تدريبهم على مهام جديدة في مناطق بجنوب كردستان، وهم في الأساس أعضاء في لواء السلطان مراد، وكتائب سليمان شاه وفرق الحمزة.

ونقل التقرير عن بعض العناصر، أنه لم يتم العثور على الجنود القتلى فحسب في هذه المناطق، بل تم العثور أيضًا على جهاديي تنظيم داعش وأعضاء الميليشيات الأخرى المدعومة من تركيا.

ووفقًا للتقرير، هؤلاء الميليشيات، وافقوا على تلقي 2000 دولار لكل شخص تم إرساله إلى ليبيا، ولكن في الواقع يتم دفع 400 دولار فقط بالليرة التركية، ونتيجة لذلك، أرادت هذه المجموعات سحب أعضائها، بسبب الخلافات بين الميليشيات والدولة التركية.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى الميليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب الميليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق