محلي

بعد تضليل الرئيس التونسي.. برلماني تونسي يكشف توتر العلاقة بين سعيد والغنوشي بسبب ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تونس
أكد النائب عن حركة الشعب التونسية هيكل المكي، أن العلاقة بين الرئيس التونسي قيس سعيد، ورئيس مجلس نواب الشعب التونسي، ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية لجماعة الإخوان في تونس، راشد الغنوشي، متوترة منذ مدة، حيث يحاول الغنوشي السطو على الصلاحيات في ما يخص الدبلوماسية والعلاقات الخارجية.

وأضاف المكي، في تصريح لصحيفة “العرب” اللندنية، طالعتها “أوج”: “نبهنا مرارا إلى أن تلتزم مؤسسة البرلمان بالقانون الداخلي، لكن الغنوشي لا يفوت أي فرصة لانخراط النهضة في اللعبة مع حكومة السراج”.

وأشار المكي، إلى أن حكومة الوفاق غير الشرعية في ليبيا حكومة غير حقيقية، مؤكدًا أن حركة النهضة تريد جرّ تونس نحو الصراع الليبي مع حليفتها تركيا.

وكان رئيس مجلس نواب الشعب، ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية لجماعة الإخوان في تونس، راشد الغنوشي، أبدى انزعاجه من تغول تركيا اقتصاديًا في السوق الليبي على حساب سلع تونس.

وبيّن تسجيل صوتي مُسرب، للغنوشي، في اجتماع مغلق مع مجلس شورى حركة النهضة التونسية، طالعته “أوج”، أنه ضلل الرئيس التونسي قيس سعيد في حديث دار بينهما بأن الشعب الليبي كله غاضب جدًا من حديثه بأن القبائل تشكل الحل الأمثل للأزمة الليبية.

وقال الغنوشي في التسجيل الصوتي، ساردًا ما دار بينه وبين الرئيس التونسي: “يا سيادة الرئيس، الإسلاميين وغير الإسلاميين الليبيين، تهجموا وبقوة على الموقف التونسي، وأهم نقد إنك شبّهت وضع ليبيا بأفغانستان، واقترحت أن يشكل مجلس قبائل للحل في ليبيا، فأنت لا تعرف المجتمع الليبي، والليبيين يعتبر احتقار لهم إنك تشبههم بالأفغان، ويعتبروا أن عندهم دستور لم يُقر، وعندهم لجنة دستورية، وعندهم مجتمع مدني، والدولة الليبية تُدار ببلديات مُنتخبة، وعندهم أحزاب، ويعتبر الليبيين أن التونسيين يتعالون عليهم”.

وأكمل: “فجاء الرئيس التونسي هو نفسه، يضع الليبيين في موضع على أنهم جملة من القبائل، وليس مجتمع مدني، فذلك احتقار شديد بالنسبة لهم، وأردت أن أناقش الرئيس في هذا، يوم عيد الجيش، حيث وجُهت دعوة من وزير الدفاع على الغذاء، تحت إشراف رئيس الدولة، وكان “الفخفاخ” رئيس الحكومة على يساره، وكنت على يمينه، خلال الغذاء ناقشته بدون إحراج أو مجاملة”.

واستفاض الغنوشي في التسجيل الصوتي: “حاولت أن أقول أن الليبيون غاضبون غضبًا شديدًا منه، ولابد من إصلاح هذه العلاقة، لأنه لا توجد دولة عندها مصالح في ليبيا مثل تونس، ويكفي أن نعلم أنه قبل الثورة كان حجم التبادل 3 مليار دولار، بين تونس وليبيا، وكان هناك نصف مليون تونسي في ليبيا، و70% من السلع في السوق الليبية كانت تونسية، واليوم 70% من السلع تركية، وكل واحد يخدم مصالح بلاده، ونحن لسنا مُصرين على مصالح تركيا، نحن مُصرين على مصالح تونس”.

واختتم: “وزير التجارة التونسي زياد العماري، أصدر قرارًا بتوظيف ضرائب على السلعة التركية، رغم أن ذلك، مخالف للاتفاق الموقع منذ سنة 1994م، بين تونس وتركيا في رفع الضرائب، هو وزير النهضة، ولكنه وزير تونس، ومسؤول عن مصالح تونس فقط”.

وتنظر الأوساط السياسية والشعبية التونسية بكثير من التوجس لتحركات رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي غير المعلنة وعلاقاته الخارجية المُبهمة المخالفة للسياسة الرسمية لتونس، وهو ما خلّف شكوكًا وتساؤلات حول أهدافها، ومدى ارتباطها بالتطورات العسكرية الأخيرة في ليبيا.

وتستغل تركيا علاقتها بجماعة الإخوان في تونس بقيادة الغنوشي؛ لاستخدام الأراضي التونسية كمعبر لتمرير الأسلحة والمرتزقة لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من الميليشيات المسيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق