محلي

بعد استدعائهم من أردوغان.. وفد الوفاق يبحث تعويض الشركات التركية بثلاثة مليارات دولار

أوج – أنقرة
كشفت وكالة “نوفا” الإيطالية، تفاصيل جديدة، بشأن زيارة وفد اقتصادي من حكومة الوفاق غير الشرعية، برفقة رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، للعاصمة التركية أنقرة.

ورجحت الوكالة الإيطالية، في تقرير لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن الهدف من زيارة السراج والوفد الاقتصادي المرافق له، توقيع عقود واتفاقات بشأن إمدادات الكهرباء.

وبيّنت، أن تركيا ستدعم حكومة الوفاق، لمعالجة العجز المستمر في الكهرباء، لافتة إلى أن تدخل تركيا في أزمة الطاقة في ليبيا، يجعلها تتعمق في قطاع النفط على الفور.

وحسب الوكالة الإيطالية، كشف رئيس “مجموعة كارادينيز للطاقة”، أن شركته مستعدة لحل مشاكل وصعوبات الكهرباء، في ليبيا، باستخدام السفن التابعة للشركة، مُعتبرًا أن بناء محطات توليد سيتطلب وقتًا طويلاً.

وكشفت “نوفا”، أن الصديق الكبير سيبحث مع الحكومة التركية، آخر مستجدات تعويض الشركات التركية التي كانت تنفذ مشاريع في ليبيا، قبل عام 2011م، ناقلة عن مصادر بالمصرف المركزي طرابلس، أن تعويضات الشركات التركية تقدر بنحو 3 مليارات دولار.

وكانت وكالة “نوفا” الإيطالية، نقلت عن أحد موظفي وزارة الخارجية بحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الفيتوري، قوله بأن وفدًا اقتصاديًا من حكومة الوفاق، يرافق رئيس المجلس الرئاسي، فايز السراج، في زيارة للعاصمة التركية أنقرة.

وحسبما ذكرت “نوفا”، نقلاً عن أحد موظفي خارجية الوفاق، فإن الوفد الذي يرافق السراج، يضم أعضاء من مصرف ليبيا المركزي طرابلس، برئاسة الصديق الكبير، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك، ومسؤولين من وزارتي المالية والاقتصاد بحكومة الوفاق.

ولفتت إلى أن الصديق الكبير وضع مع أردوغان اللمسات الأخيرة لتنفيذ اتفاقية مبرمة بين حكومة الوفاق والحكومة التركية؛ لتعويض الشركات التركية التي كانت تنفذ مشاريع في ليبيا قبل عام 2011م.

يشار إلى أن محافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، الصديق الكبير، التقى أواخر شهر الصيف/يونيو الماضي، وزير المالية والخزانة التركي، براءت البيرق، و محافظ البنك المركزي التركي، مراد أويصال، في إطار السيطرة الكاملة من الحكومة التركية على مؤسسات الدولة الليبية في غرب البلاد.

وذكر مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، في بيان مقتضب له، طالعته “أوج”، أن الاجتماعين الذين عُقدا في مدينة اسطنبول التركية، شهدا مناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه الاجتماعات المشبوهة في ظل ما كشفه مسؤولون ليبيون من أن تركيا تحتجز الأموال الموجودة في المصارف الليبية بها حتى تسوية الديون مع ليبيا وتعويض الشركات التركية عن خسائرها في عقود أبرمتها مسبقًا، قبل نكبة فبراير وأحداث عام 2011م.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق