محلي

بريطانيا: تصاعد الأحداث حول سرت أمر مقلق والمحادثات العسكرية ستعمل على تهدئة الأوضاع #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – لندن
قال الوزير المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخارجية البريطانية، جيمس كليفرلي، أنه على الجميع احترام وتنفيذ الحظر الخاص بتوريد الأسلحة إلى ليبيا، ووقف تمويل كل العناصر الداعمة لخرق هذا القرار.

وذكر في كلمة له، خلال جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، تابعتها “أوج”: “منذ 6 أشهر للأسف، نفس الدول استمرت في تسليح ودعم خرق قرار حظر السلاح، وإرسال من يحاربون عنهم بالوكالة، ونحن ندين كل ما تم من خرق لقرارات هذا المجلس والقرارات الدولية، والمملكة المتحدة قلقة جدًا، بسبب كل هذه الصراعات الجارية هناك والموقف الإنساني، وكل ذلك يتم على حساب حقوق الإنسان، وقلقون أيضًا بشأن الألغام المضادة للأفراد التي يتم استخدامها، وأيضًا العبوات المتفجرة المرتجلة”.

وأردف الوزير البريطاني: “إن المملكة المتحدة تدعم كل المنظمات الإنسانية، وتدعوها لكي تشارك في محاولة إزالة هذه الألغام، ونحن منزعجون جدًا، بالاكتشاف القائل بوجود مقابر جماعية في ترهونة، فعلى الأمم المتحدة تأمين هذا الموقع، حتى يتم إجراء التحقيقات، فلابد من التحقيق في كل الخروقات التي تتم في حقوق الإنسان، وأيضًا الهجمات التي تستهدف المدنيين، ولابد من التعامل بمنتهى الجدية مع المشكلات المتواجدة في ليبيا”.

وأكمل: “هناك قرار من الأمم المتحدة، بإنشاء مفوضية للوصول إلى الحقائق، ونحن نطلب أن يتم إعطاء هذه اللجنة كل الصلاحيات للتحقيق على المستوى الاقتصادي، ويجب اتخاذ كل الإجراءات اللازمة في ليبيا، للحفاظ على النواحي الاقتصادية، ونحن مستمرون في دعم الأمم المتحدة، في محاولة رفع الحظر على تصدير البترول، لأنه لابد أن يكون العائد، عائدًا على كل الليبيين، ومنزعجون أيضًا من التدخلات الخارجية التي تحارب بالوكالة، والمأجورين، الذين يدخلون إلى حقول الغاز والبترول”.

وتساءل “كليفرلي”: “ما الذي جنته كل الأطراف المتصارعة بتجاهلهم لكل ما توصلنا إليه في برلين؟، على الرغم من الواضح بعد كل ذلك، أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري، ولابد أن يكون هناك حل سياسي هو الذي سيصل إلى حل مستدام ويفيد كل الشعب الليبي، وحان الوقت كي نحقق تقدم حقيقي لصالح الشعب الليبي، ونرحب بالمحادثات العسكرية “5+5″، التي ترعاها الأمم المتحدة، لأن ما يحدث من تصاعدات حول سرت يقلقنا، ولذلك نرى أن المحادثات العسكرية هي التي ستعمل على تهدئة تلك الأوضاع في تلك المنطقة”.

واختتم: “نسعى لمحاولة تهدئة الأوضاع حول سرت، ولابد أن تقوم كل الأطراف المتصارعة بالحوار معًا، وعلى كل الأطراف الخارجية أن تعلم بأن مصالحها ستكون مع الإلتزام بمخرجات برلين والعودة إلى المحادثات السياسية التي تفيد كل الأطراف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق