محلي

برلين وروما وباريس تهدد بفرض عقوبات على الدول التي تخرق حظر السلاح على ليبيا

أوج – بروكسل
أعرب قادة دول فرنسا وإيطاليا وألمانيا، اليوم السبت عن مخاوفهم الجدية بشأن تصاعد التوترات العسكرية في ليبيا وتزايد خطر التصعيد الإقليمي، داعين جميع الأطراف الليبية ومؤيديها الأجانب إلى الوقف الفوري للقتال وإنهاء التصعيد العسكري المستمر في جميع أنحاء البلاد.

ودعا قادة دول الاتحاد الأوروبي، في بيانٍ مشترك على هامش المجلس الأوروبي لمناقشة الوضع في ليبيا، طالعته وترجمته “أوج”، جميع الجهات الفاعلة الأجنبية إلى إنهاء تدخلها المتزايد في ليبيا، والاحترام الكامل لحظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وأضاف البيان: “نحن نتحمل مسؤولياتنا ونحن مصممون على ضمان الفعالية الكاملة لعملية إيريني من أجل منع أي تصعيد على الأرض، ونحن على استعداد للنظر في إمكانية استخدام الجزاءات إذا استمرت انتهاكات الحظر في البحر أو البر أو في الجو ونتطلع إلى الاقتراحات التي يقدمها الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل حول هذا الأمر”.

وواصل: “نؤيد جهود الأمم المتحدة للحصول على توقيع اتفاق وقف إطلاق نار دائم وموثوق به في إطار المفاوضات الجارية في لجنة 5 + 5، وفي هذه اللحظة الحاسمة، نشجع الأمم المتحدة أيضًا على استكشاف جميع الخيارات للحد من التوترات، بما في ذلك تلك المتعلقة بفك الارتباط بين القوات على نطاق واسع، بل وحتى نزع السلاح المحتمل في مناطق معينة، ونؤكد من جديد ضرورة تعيين ممثل خاص للأمين العام في ليبيا بسرعة”.

واختتم: “نُذكر جميع الأطراف الليبية والدولية بأن التسوية السياسية للأزمة الليبية يجب أن تكون شاملة كليًا وقائمة على نتائج مؤتمر برلين، كما نُذكر بضرورة رفع الحصار النفطي بسرعة وضمان توزيع عادل وشفاف لإيرادات النفط لصالح جميع الليبيين”.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق