محلي

برلماني مصري: ستكون هناك تشكيلات برية وتجهيزات للعمل على الطبيعة الديموغرافية في ليبيا

أوج – القاهرة
قال رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب المصري طارق رضوان، اليوم الإثنين، إن المدى الزمني للعمليات القتالية للقوات المسلحة المصرية في ليبيا سيكون مفتوحًا لحين الانتهاء من المهام الموكلة لها، في مجال الحفاظ على الأمن القومي.

وأضاف رضوان، في مقابلة مرئية نقلتها وكالة “روسيا اليوم”، وطالعتها “أوج”، أن جلسة البرلمان اليوم شهدت الموافقة على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية، إلى مهام قتالية خارج الحدود، وذلك في أعقاب اجتماع مجلس الدفاع الوطني أمس، مشيرًا إلى أنه ستكون هناك تشكيلات برية وتجهيزات بأسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة للعمل على الطبيعة الديموغرافية في ليبيا، لأنها دولة صحراوية.

وتابع رضوان: “جلسة مجلس النواب كانت سرية، ولم يُصرح لمندوبي وسائل الإعلام بحضور فعالياتها”، موضحًا أنه تم التصويت على القرار، وحصل على الموافقة بالإجماع.

ووافق مجلس النواب المصري، اليوم الإثنين، بإجماع أراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

وجاءت موافقة البرلمان المصري، عقب عقد جلسة سرية لنظر الموافقة على إرسال بعض عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية إلى ليبيا، بالتزامن مع تهديدات للأمن القومي المصري جراء اقتراب عناصر الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة تركيًا بالمرتزقة السوريين والعتاد، مما أسماه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خط “سرت – الجفرة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق