تقارير

باستمرار التوغل والإرهاب الضاري.. فم أردوغان مفتوح على المنطقة من العراق وسوريا حتى ليبيا

أثارت التهنئة المشؤومة التي بعث بها المحتل التركي، أردوغان بمناسبة عيد الأضحى المبارك لمن وصفهم بالأصدقاء والأشقاء ردود أفعال كبيرة، بعدما أكد على عزم الحكومة التركية تحت قيادته، بتتويج ما وصفه بالنضال الممتد من سوريا والعراق وحتى ليبيا بالنصر “لتركيا وأشقائها في المنطقة”!

وأضاف في الرسالة، التي نشرتها الأناضول، إن أنقرة لن تتردد في استخدام حقوقها السياديّة كما فعلت خلال فتح دير “آيا صوفيا” المسيحي للعبادة مجددًا بعد تحويله إلى مسجد، وستواصل جهودها حتى النهاية لحماية مصالحها شرق المتوسط وفي بحر إيجة.

 مراقبون لفتوا إلى خطورة “تهنئة أردوغان” الملغمة وتداعياتها والتي تؤكد على استمرار اختراق النظام العربي من جانب تركيا عبر أدوات وميليشيات غريبة على العالم العربي.

وانتقدت الكاتبه أمل الهدابي، التدخل التركي السافر الذي تقوم به حالياً أنقرة في ليبيا، وقالت إنه بلغ مستويات غير مسبوقة من الاستخفاف بالمصالح والسيادة العربية، ويستند إلى اتفاقات مشبوهة وقعها أردوغان مع رئيس مايسمى حكومة الوفاق فايز السراج، التي تخضع برمتها لهيمنة الميليشيات الإخوانية المتطرفة. فالتدخل التركي في ليبيا يضرب الأمن  العربي في الصميم من جانبين. الأول أنه يحول ليبيا إلى ملاذ آمن وقاعدة للجماعات المتطرفة والميليشيات المسلحة الأجنبية من المرتزقة الذين ينقلهم أردوغان من سوريا ومن أماكن أخرى إلى ليبيا، والثاني، أن تدخل تركيا في ليبيا ومن قبلها في سوريا وفي العراق قد يشجعها على مواصلة هذا النهج في دول عربية أخرى.

واكد الكاتب والباحث السياسي، أحمد العبود، على خبث التوجه التركي، وقال إن الليبيين ينظرون بغضب تجاه ما تقوم به تركيا من غزو. مضيفا كشفنا من قبل إن تركيا تريد وجودا دائما في ليبيا، وقلنا ايضا إن لديها مشروع توسعي يدعم تيارات الإسلام السياسي، اليوم اصبح مشروع الغزو والاستعمار التركي واضحين.

 وتنبه عبارات وكلمات يرددها أردوغان ووزير دفاعه خلوصي آكار، حول أرض الأجداد وباقون للأبد وغيرها إلى الأطماع الاستعمارية التركية في المنطقة العربية

النضال الممتد الذي تحدث عنه أردوغان، ليس اكثر من استمرار للنهج السافر في التدخل في الشؤون العربية من العراق الى سوريا الى ليبيا والاعتداء على سيادتها باستخدام أدوات قذرة، مثلما كانت داعش في سوريا والعراق ومثلما هى الآن الميليشيات والمرتزقة في ليبيا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق