محلي

اليونسيف: الوكالة الأمريكية للمساعدات الإنسانية تصدقت على ليبيا بـ2 مليون دولار لمجابهة كورونا

أوج – طرابلس
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، اليوم الخميس، إن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية للمساعدات الإنسانية، تصدقت بمبلغ 2 مليون دولار أمريكي لبرامجها لمجابهة وباء كورونا في ليبيا.

وأوضحت المنظمة الأممية، في بيانٍ لها طالعته “أوج”، أن البرنامج متعدد القطاعات سيساهم في الحد من انتشار وباء كورونا في ليبيا عن طريق الحد من انتقال العدوى من شخص لآخر والتخفيف من الآثار والمخاطر الجانبية على استمرارية الخدمات الأساسية للفتيات والفتيان المستضعفين وأسرهم.

ومن جانبه، أعرب الممثل الخاص لليونيسف في ليبيا عبد الرحمن غندور، أنه من خلال هذه الشراكة المحورية مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ستتمكن اليونيسف من توسيع نطاق استجابتها للوباء في ليبيا، مضيفًا: “نحن ممتنون لشعب الولايات المتحدة على عملهم الملموس الذي أتى في وقت مبكر وتضامنًا مع الشعب الليبي وأطفاله الذين عانوا كثيرًا ولفترة طويلة، حتى قبل أن يعصف وباء كورونا بليبيا”.

وفي سياق متصل، قال القائم بأعمال السفارة الأمريكية في ليبيا جوشوا هاريس، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الشعب الليبي، الذي تُرك عُرضة لهذا الفيروس بسبب سنوات من النزاع، متابعًا: “نحن في شراكة مع اليونسيف لتوفير الدعم المنقذ للحياة لمنع انتشار كوفيد-19 في المجتمعات الأكثر ضعفاً في ليبيا”.

وأشار هاريس، إلى أن البرنامج الذي تموله الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سيدعم اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة فيروس كورونا التي تقودها وزارة الصحة وخدمات التأهب والاستجابة الوطنية، مما يساهم في التنسيق الوطني وتقديم الخدمات في 24 بلدية على الأقل في شرق وغرب وجنوب ليبيا.

وأكد أنه في إطار هذا البرنامج، ستضع اليونيسف استراتيجية للتواصل عبر المخاطر بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وستضطلع بتدخلات أساسية في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة في مراكز الاحتجاز ومراكز المهاجرين الجماعية وكذلك المرافق الصحية والمدارس.

واختتم: “كما سيتم توفير الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال وأسرهم الذين يحتاجونه بشدة، وستستهدف تدخلات اليونسيف السكان الأكثر استضعافًا، بمن فيهم المهاجرين واللاجئين والعائدين والنازحين والمجتمعات المضيفة المتأثرة بالصراع، مع ضرورة عدم ترك أحد دون مساعدة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق