محلي

الوطني لمكافحة الأمراض: المستشفيات متهالكة والأطباء يعزفون عن علاج مرضى كورونا

أوج – طرابلس
قال رئيس اللجنة العلمية الطبية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، عبد النبي الرايس، إن الإجراءات الوقائية الخاصة بفيروس كورونا، وضعت من قبل، إلا أنها لم تنفذ، موضحًا أن اللجان العلمية دورها وضع الخطط الاستراتيجية، لكن التنفيذ ليس مسؤوليتها أو مسؤولية وزارة الصحة، بل القطاعات الأخرى مثل البلديات ووزارة الداخلية.

وأضاف الرايس، في مداخلة هاتفية لفضائية فبراير، تابعتها “أوج”، أن تطبيق التعليمات يعتمد على وعي المواطن وثقافته، وإذا لم يحدث، يكون التطبيق إجباريا بقوة القانون، ومعاقبة المخالفين، لاسيما الذين لا يرتدون الكمامات، مضيفًا: “إذا وقفت أمام شخص على مسافة متر وتكلمت معه دون كمامة، تكون فرصة الإصابة متحققة بنسبة 90% إذا كان حاملا للفيروس”.

وتابع: “وإذا وقف شخص سليم يرتدي كمامة أمام آخر مصاب على نفس المسافة، تقل نسبة الإصابة أو نقل المرض إلى 1,5%”، لافتًا أيضا إلى ضرورة مراعاة التباعد الاجتماعي بين المواطنين، كما انتقد في الوقت ذاته، عدم مراعاة الإجراءات الوقائية من قبل المسؤولين أنفسهم، ملتمسا العذر لبعض المواطنين الذين يضطرون للخروج للعمل أو شراء الاحتياجات من المأكل والمشرب.

وحذر من استمرار الاستهتار، وإلا ستقع الطامة الكبرى على رأس المواطن، وليس المسؤولين، مطالبا كل القطاعات بأن تؤدي دورها، منتقدا تكالب الناس على المصارف لسحب الأموال، الأمر الذي يزيد من فرص انتقال العدوى، ورغم أهمية ذلك للمواطنين، إلا أنه يطالب المسؤولين بالبحث عن حلول أخرى تمنع أي تجمعات للناس سواء في المصارف أو المتاجر.

وطالب وزارة الصحة في حكومة الوفاق غير الشرعية بالاهتمام بالمواطن، بدءا من اكتشاف الحالة ومتابعتها من خلال فرق الرصد والتقصي والتأكد من الأعراض الظاهرية على الحالة، وبعدها يتم تسليمها لقطاع “طبيبك في بيتك” للمتابعة من قبل الطبيب بشكل شبه يومي عبر اتصال هاتفي أو زيارته؛ لتحديد دواعي نقله لمكان عزل طبي أو عناية فائقة من عدمه.

وأوضح أن فيروس كورونا علّمهم عدة أشياء مختلفة عن الطب المعروف من قبل؛ منها أن حامل الفيروس يظل بصحته حتى سابع أو ثامن يوم، وبعد ساعات تنهار، ويحتاج إلى الوضع على جهاز التنفس الصناعي، والمتابعة اليومية من خلال قطاع معين.

وأكد أن المستشفيات متهالكة بالفعل، والأطباء يعزفون عن العمل فيما يخص علاج مرض الكورونا، لافتا إلى ضرورة البحث عن حلول من خلال استحداث قطاعات تستطيع الوصول للمرضى في بيوتهم وتقييم الحالات لتحديد إمكانية العلاج في البيت أو المستشفى.

وسجلت ليبيا 2669 حالة إصابة بفيروس كورونا، وبلغت حالات الشفاء 553، فيما بلغت الوفيات 60 حالة، منذ بدء تفشي فيروس كورونا في الكانون/ديسمبر الماضي حتى الآن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق