محلي

الوطنية للنفط: شهر الصيف/يونيو الأسوأ في إيرادات 2020م.. وصنع الله يطالب باستئناف الإنتاج

أوج – طرابلس
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، إيرات القطاع خلال شهر الصيف/يونيو 2020م، موضحة أنها سجلت ما قيمته 45,552,578.87 مليون دولار أمريكي، من صادرات النفط، عن شهر الصيف/يونيو الماضي.

وذكرت “الوطنية للنفط” في بيان لها، طالعته “أوج”، أنها بذلك سجلت أدنى إيرادات يتم تحقيقها، خلال النصف الأول من هذا العام، خاصة أنه لم يتم تسجيل أي إيرادات من مبيعات المنتجات النفطية للشهر السادس على التوالي.

وتابعت أنه يُعزي، هذا الانخفاض الكبير في الإيرادات إلى تدنّي مستوى الإنتاج نتيجة الإقفالات غير القانونية التي طالت المصافي والحقول والموانئ النفطية خلال الفترة الماضية، موضحة أن ايرادات مبيعات الغاز شهدت تراجعًا ملحوظًا، في شهر الصيف/يونيو، حيث انخفض معدّل الايراد الشهري إلى 8,997,305.35 مليون دولار أمريكي، وهو الحد الأدنى مقارنةً بغيرها من أشهر هذا العام.

وفي ذات السياق، قال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله: “تُواصل الدولة الليبية تسجيل خسائر فادحة في الإنتاج اليومي من النفط للشهر السادس على التوالي نتيجة لهذه الإغلاقات المتواصلة منذ 17 آي النار/يناير 2020م، والتي كان لها آثار وخيمة على مستوى الاقتصاد الوطني، مما انعكس سلبًا على المستوى المعيشي للمواطن الليبي.

وبيّن صنع الله، أنه علاوة على ذلك، تعاني الخزانات من تلف دائم، كما تتسبب السوائل الراكدة في تآكل خطوط الأنابيب، وهو ما سيتكلف مبالغ طائلة لصيانتها، مُناشدًا الأطراف الليبية، القيام بكل ما هو ممكن لاستئناف إنتاج النفط في القريب العاجل من أجل تجنب المزيد من الضرر.

NOC reports revenues for June 2020 The National Oil Corporation (NOC) reported crude oil, gas (propane and butane) and…

Gepostet von ‎المؤسسة الوطنية للنفط National Oil Corporation‎ am Dienstag, 28. Juli 2020

وكانت قيادة قوات الكرامة، أعلنت في وقت سابق، استمرار إغلاق الموانئ والحقول النفطية لحين تنفيذ مطالب وأوامر الشعب الليبي بشأنها، زاعمة التزامها بذلك كونها المنوط بها حماية مقدرات الشعب، والمفوضة منه بذلك.

وأكدت قيادة الكرامة، في بيانٍ إعلامي نشره الناطق باسمها، طالعته “أوج”، استجابتها في إطار التعاون مع المجتمع الدولي والدول الصديقة والشقيقة لمطالب السماح لناقلة نفط واحدة بتحميل كمية مخزنة من النفط مُتعاقد عليها من قبل الإغلاق، مؤكدة أنها استجابت خشية على الصالح العام، وحتى لا تتأثر المنشآت النفطية بطول التخزين، مُراعية مصلحة الشعب الليبي أولاً وأخيرًا.

وأشارت إلى استعدادها التام للتعاون مع المجتمع الدولي وكل الشرفاء من أبناء الوطن بهذا الصدد، لافتة إلى حرصها على تلبية تطلعات الشعب، وتنفيذ أوامره دون سواه.

وطالبت قيادة الكرامة، بتحقيق المطالب العادلة للقبائل والشعب الليبي والتي حددها كشروط لإعادة فتح الموانئ والحقول النفطية، والمتمثلة في فتح حساب خاص بإحدى الدول تودع به عوائد النفط مع آلية واضحة للتوزيع العادل لهذه العوائد على كافة الشعب الليبي بكل مدن وأقاليم ليبيا وبضمانات دولية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق