محلي

المفوضية الإفريقية: كل الأطراف الليبية لابد أن تكون مشاركة في الحل دون تمييز أو إقصاء

أوج – القاهرة
أكد مستشار رئيس المفوضية الإفريقية محمد الحسن لبات، تمسك الاتحاد الإفريقي بالحل السلمي للأزمة الليبية ورفض العنف، مشيرًا إلى أن كل الأطراف الليبية يجب أن تنخرط في عملية حوار متواصل من أجل إنهاء الصراع الدائر، مجددًا رفض الاتحاد كل أشكال التدخل الخارجي.

وقال لبات، في مداخلة مرئية عبر فضائية “الجزيرة” القطرية، تابعتها “أوج”، إن الاتحاد الإفريقي كانت له عدة مبادرات مع بداية الأزمة الليبية عام 2011م، إلا أنه اصطدم بعدم وجود دعم دولي لهذه المبادرات، وتم تهميش الاتحاد وجرت محاولات لإقصائه من قبل عدة دول، إلا أن هذا لم يمنع الاتحاد من ممارسة دوره في محاولة أداء دور فاعل، وأنشأ لجان لمتابعة الأزمة برئاسة رئيس الكونغو ساسو نغيسو.

وأوضح مستشار رئيس المفوضية الإفريقية، أن موقف الاتحاد من الأزمة الليبية وسبل حلها، كان ولا يزال قائما على نقاط أساسية أهمها نبذ العنف ورفض الحل العسكري، وأنه لا حل للأزمة ما لم يكن القادة الليبيون هم أطراف هذا الحل والفاعلون الرئيسيون فيه، بمساعدة من ورعاية من دول الجوار والمنظمات الدولية والأممية.

وتابع أن رؤية الاتحاد الإفريقي، قائمة أيضا على عدم الإقصاء، بمعنى أن كل الأطراف والتيارات وأصحاب التوجهات المختلفة في الداخل الليبي لابد أن تكون مشاركة وفاعلة دون تمييز أو إقصاء، إلى جانب ذلك يرى الاتحاد أن التنسيق مع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ضرورة لحل الأزمة، إضافة إلى رفض كل أشكال التدخل الأجنبي ومساعدة طرف على حساب طرف آخر، معتبرًا أن هذا من شأنه أن يطيل أمد الصراع ويزيده تعقيدا، كما هو الحاصل الآن.

وكان رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامافوسا، الذي انتخب، رئيسًا للاتحاد الإفريقي لمدة سنة واحدة، أكد على ضرورة الوقوف أمام محاولات تأجيج النزاعات في القارة السمراء من الخارج.

وذكر “رامافوسا” في كلمته، أمام قمة دول الاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، تابعتها “أوج”، أن أمامه هدفين أساسيين خلال فترة رئاسته، أحدهما تسوية النزاع في ليبيا، واصفًا إياه بأنه “قضية إقليمية يجب حلها بجهود الأفارقة أنفسهم”.

وأضاف رئيس جنوب إفريقيا: “تقع علينا جميعًا مهمة بناء إفريقيا سلام وازدهار، وعلينا أن نتخذ خطوات لمنع دول تقع خارج حدود قارتنا من تأجيج نزاعات في إفريقيا وإشعال حروب بالوكالة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق