محلي

المفوضية الأوروبية: نسعى لاستقرار منطقة المتوسط وعلى تركيا اختيار أي جانب من التاريخ ستقف

أوج – بروكسيل
أكد نائب رئيس المفوضية الأوروبية، ماغاريتس شيناس، أنه على تركيا اتخاذ قرارها الجيوسياسي، والاختيار إلى أي جانب من التاريخ تريد أن تقف، في إشارة إلى تحركاتها في منطقة شرق البحر المتوسط.

ورأى نائب رئيس المفوضية الأوروبية، في كلمة له، عقب الاجتماع الأسبوعي للمفوضية، طالعتها “أوج”، أن تحقيق الأمن على حدود دول التكتل الموحد هو مهمة وهدف أوروبيين، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي لن يوكل أمنه وسيادة دوله إلى أي طرف آخر.

ولفت المسؤول الأوروبي، إلى أن دول ومؤسسات الاتحاد تعمل بشكل جدي من أجل تهدئة التوتر وخفض التصعيد في شرق المتوسط، مُرحبًا بالدور الذي يقوم به كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بهدف نزع فتيل الأزمة في المنطقة.

وفيما يخص الدور التركي في المنطقة، أكد نائب رئيس المفوضية الأوروبية، أنه على أنقرة اتخاذ قرارها الجيوسياسي، والاختيار إلى أي جانب من التاريخ تريد أن تقف.

وشدد على أن أوروبا تتحرك وتعمل بنشاط للدفع باتجاه الاستقرار والأمن في منطقة المتوسط، وأنه يتعين على الآخرين العمل في الاتجاه نفسه، مُلمحًا إلى أن دول الاتحاد الأوروبي حريصة على نشر رسالة مفادها أن اتحادهم هو قوة استقرار وسلام وأمن في منطقة مضطربة.

يذكر أن المفوضية الأوروبية، ناقشت خلال اجتماعها، اليوم الجمعة، التحركات الجارية لنزع فتيل الأزمة في المتوسط، خاصة الجهد الدبلوماسي الذي يقوم به الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيب بوريل في هذا الاتجاه.

ومن ناحية أخرى، تصر تركيا على التوغل بمنطقة شرق البحر المتوسط، حيث زعم المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، أمس الخميس، أن أنقرة عازمة على حماية حقوقها ومصالحها كاملة في شرق المتوسط، في مواجهة الدول التي تسعى للصراع ولا تريد السلام والمشاركة العادلة، بحسب ادعائه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق