محلي

المشري لوزير الخارجية المغربي: أي مبادرات لا تتعارض مع اتفاق الصخيرات مقبولة

أوج – طرابلس
بحث رئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري” خالد المشري، اليوم الاثنين، خلال زيارته للمغرب، العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل حل الأزمة في ليبيا، مع وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة.

وذكر المكتب الإعلامي لـ”مجلس الدولة”، في بيان طالعته “أوج”، أن المشري أكد خلال اللقاء على مرجعية الاتفاق السياسي، الموقع في الصخيرات، أساسًا لأي حل سياسي في ليبيا، مؤكدًا أن كل المبادرات التي يمكن أن تُطرح لتعزيز تفعيل الاتفاق السياسي أو تطويره بما لا يتعارض مع آليات عمله هي أمور مقبولة.

وحضر اللقاء النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للإخوان المسلمين “الدولة الاستشاري”، فوزي العقاب، بالإضافة إلى علي السويح وعبد السلام الصفراني أعضاء المجلس.

ويتواجد خالد المشري حاليًا في الرباط، حيث أعلن الأحد الماضي، أنه سيتوجه إلى المملكة المغربية بعد تلقيه دعوة رسمية من رئيس مجلس النواب المغربي.

ويأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه عضو مجلس الدولة عبدالرحمن الشاطر، عن لقاء تفاوضي جرى بين رئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، ورئيس “الاستشاري” خالد المشري، في المغرب، رغم نفي الطرفين الجلوس مع بعضهما.

واعتبر الشاطر، في تغريدة له، عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”، تحاور خالد المشري مع عقيلة صالح، عن طريق وسيط مغربي، عودة للمربع الأول وفخ لإطالة أمد الأزمة، قائلا: “في وقت الانتصارات لا يجب إعطاء الخونة هدية على جرائمهم”.

ورأى أن عقيلة صالح هو من منح الشرعية لما أسماها “جرائم” خليفة حفتر، وبالتالي يعد شريكًا في سفك دماء الليبيين، ويجب أن يشمله التحقيق الجنائي، على حد تعبيره.

ويأتي ما كشفه الشاطر بعد نفي الطرفين لوجود أي ترتيبات لعقد لقاء بين صالح والمشري، حيث أعلن الناطق باسم “الدولة الاستشاري”، محمد عبدالناصر، أول أمس الأحد، أنه لا توجد أي ترتيبات لعقد لقاء بين خالد المشري، وعقيلة صالح، اللذان يجريان بصورة منفصلة زيارة رسمية إلى دولة المغرب.

وقال “عبدالناصر” في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، رصدتها “أوج”: “زيارة رئيس المجلس الأعلى للدولة والوفد المرافق له إلي المملكة المغربية جاءت بدعوة من رئيس البرلمان المغربي”.

على الجانب الآخر، نفى وزير الخارجية بالحكومة المؤقتة عبد الهادي الحويج، وجود أي ترتيبات لعقد لقاء بين المشري وعقيلة صالح في المغرب، لاسيما أنهما يتواجدان بها في وقت متزامن.

ووصل عقيلة صالح والحويج، أول أمس الأحد، إلى العاصمة المغربية الرباط، في زيارة رسمية، برفقة وفد مرافق لهما، وكان في استقبالهم رئيس مجلس النواب المغربي الحبيب المالكي ووفد رفيع من المملكة المغربية في مطار الرباط.

على الجانب الآخر، يتواجد خالد المشري حاليًا في الرباط، حيث أعلن الأحد الماضي، أنه سيتوجه إلى المملكة المغربية بعد تلقيه دعوة رسمية من رئيس مجلس النواب المغربي.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعًا إنسانيًا سيئًا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق