محلي

المرصد السوري لحقوق الإنسان : أردوغان شرع في نقل إرهابيين من جنسيات اخرى غير سورية إلى ليبيا

قال مدير المرصد السوري السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شرع في نقل الإرهابيين من غير حملة الجنسية السورية إلى ليبيا وذلك إلى جانب المرتزقة السوريين الذين لا يزال يرسلهم إلى هناك أيضا رغم التحذيرات والإدانات الدولية.
عبد الرحمن وفي حديث إلى “سكاي نيوز عربية” أوضح أن هؤلاء الإرهابيين كانوا موجودين في مناطق الاحتلال التركي في سوريا مثل درع الفرات، مشيرا إلى أن السلطات التركية تنقلهم عبر أراضيها ومنها إلى ليبيا.
ولفت إلى أن هذا النهج بات عاما في الآونة الأخيرة التي شهدت إرسال دفعات من المرتزقة السوريين إلى ليبيا لكن بأعداد ليست ضخمة كما في السابق.
ووفق المرصد السوري أن عملية نقل المرتزقة لم تتوقف إذ إنها عملية مستمرة وذلك بالرغم من التحذيرات والرفض الدولي.
وكشف عبد الرحمن أن تركيا أبلغت المرتزقة بأن المعركة القادمة هي معركة سرت، لافتا إلى أن بعض الدفعات الجديدة من المرتزقة وصلت إلى ليبيا جوا من تركيا بينما وصلت مجموعات أخرى عبر سفن حربية تركية.
وبحسب المرصد إن المرتزقة العائدين يقومون بتشجيع العائلات الفقيرة على إرسال أبنائها لا سيما الأطفال إلى القتال في صفوف المرتزقة بليبيا،مستغلين حالة العوز التي تعيشها.
وأكد أن من بين هؤلاء المرتزقة هناك 340 طفلا جرى تجنيدهم من قبل الفصائل الموالية لتركيا سواء من عفرين أم مخيمات النزوح تحت مغريات مالية من طرف جماعات موالية لأنقرة مثل “السلطان مراد، سليمان شاه”.
وتطرق عبد الرحمن إلى قصة أحد الأطفال الذي كان يبحث عن عمل في عفرين قبل أن يفقده ذويه ليعلموا بعد ذلك أنه يقاتل في ليبيا وتكررت هذه القصة مع طفل كان يعيش في مخيمات النزوح شمال غربي إدلب لكنه أصبح الآن مقاتلا في ليبيا.
وقال عبد الرحمن إن هناك محاولة لتضليل العيون تعكف السلطات التركية على تزوير شهادات ميلاد هؤلاء.
مدير المرصد السوري خلص إلى القول :”أردوغان لا يأبه للمجتمع الدولي ولا يهتم بالانتقادات التي تطاله وقال إنه كان يأمل من الأمم المتحدة أن تتحدث عن مسألة نقل المرتزقة”.

"مدير المرصد السوري": عناصر جهادية باتت تنقل بشكل واضح إلى ليبيا عبر الأراضي التركية، الجسر الذي كان يأتي به "عبد الحكيم…

Gepostet von ‎المرصد السوري‎ am Montag, 13. Juli 2020

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق