محلي

القائم بالأعمال الروسي في ليبيا: سأتواصل مع طرفي الصراع الليبي وسأعمل من تونس لأسباب أمنية

أوج – موسكو

أكد القائم بأعمال السفير الروسي في ليبيا، جامشيد بولتايف، أنه سيتواصل مع كل أطراف النزاع في ليبيا، معربا عن استعداده للسفر والتواصل مع حكومة الوفاق غير الشرعية، السلطات في المنطقة الشرقية.

وقال بولتايف، في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، الروسية، طالعته “أوج”: “أعتزم الاتصال بجميع الأطراف في ليبيا، والبقاء على اتصال مع الجميع، بما في ذلك أولئك الذين يعتمد عليهم مصير مواطنينا المسجونين في ليبيا”.

وأكد أنه سيعمل من تونس لأسباب أمنية لأن الوضع في طرابلس الآن لا يسمح له بالانتقال إلى هناك والعمل مباشرة على الأرض، مضيفا: “لكن ليس من الواضح متى سأكون قادرا على المغادرة”.

وحول السفر إلى ليبيا، قال: أنا متأكد من أنني سأسافر إلى جميع أنحاء البلاد، ولكن الأمر لا يعتمد فقط على رغبتي، ولكن أيضا على نسبة المخاطر والقضايا الأمنية”.

وأشار إلى إرسال حكومة الوفاق مذكرة لوزارة الخارجية الروسية تفيد بموافقتهم على تعيينه في منصب القائم بالأعمال الروسي لدى ليبيا.

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قبل أيام، استئناف عمل سفارة بلاده في ليبيا، والتي تقوم بمهامها مؤقتا من تونس، مؤكدًا أن وظائفها تشمل تمثيل روسيا في جميع أنحاء ليبيا.

وكان لافروف أكد استعداد خليفة حفتر للتوقيع على وثيقة وقف إطلاق النار، لافتا إلى التواصل مع الجانب التركي لإقناع حكومة الوفاق غير الشرعية برئاسة فائز السراج على القبول كذلك بوقف القتال.

وقال لافروف، خلال لقاء صحفي، تابعته “أوج”، إنه تحدث مع السراج وحفتر ورئيس مجلس النواب المنعقد في طبرق عقيلة صالح، في موسكو، قبل لقاء برلين، عندما كان “الجيش الليبي” يعتقد أن موقفه أفضل، ولم يكن مستعدا لتوقيع الوثيقة التي طرحت وكانت مقبولة من جميع الأطراف، على حد تعبيره.

وأضاف: “الآن نرى أن الجيش الوطني الليبي، وفقا لتقييمنا، مستعد لتوقيع هذه الوثيقة ولوقف أعمال القتال، غير أن الحكومة في طرابلس ترفض فعل ذلك، وتعول على الحل العسكري”، متابعا: “نعمل مع الجانب التركي في إطار الحوار الذي تم إطلاقه على أعلى المستويات بين رئيسي البلدين”.

وأردف: “نواصل العمل في هذا الاتجاه، وسنواصل العمل للوصول إلى مقاربات تسمح بالوقف الفوري لأعمال القتال، والانتقال إلى مناقشة جميع المسائل القانونية الأخرى، خاصة التي ‘رحت في مؤتمر برلين، والتي تم التأكيد عليها مجددا في إعلان القاهرة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق