محلي

الغرياني: على مقاتلي الجنوب في طرابلس عدم الذهاب إلى سرت وقتال الملاحدة والفسقة في مناطق الجنوب #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء

قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، إن بيان مجلس البحوث والدراسات الشرعية يبين المسؤولية الشرعية الملقاة على اتق أهالي المدن والمناطق التي يوجد بها من أسماهم “المرتزقة الروس”، مطالبا إياهم – قبل غيرهم- بالخروج لمقاومتهم وألا يرضوا بوجودهم بينهم.

وأضاف الغرياني، في مقابلة له، ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “على سكان تلك المناطق أن يجمعوا أمرهم ويوحدوا قيادتهم، سواء كانوا موجودين في مناطق الجنوب أو مدينة طرابلس يقاتلون حفتر”، متابعا: “الكتائب التي جاءت من الجنوب لقتال حفتر وهزيمته، عليهم أن يوحدوا قيادتهم لأنهم أدرى الناس بمناطقهم”.

وواصل: “أتمنى من القيادات والغرف الموجودة في المنطقة الغربية بأنواعها، بالإضافة إلى الثوار الموجودين أن يتعاونوا مع قوات الجنوب الموجودة في طرابلس، وألا يطلبوا منها الذهاب إلى أي جهة أخرى لا إلى سرت أو غيرها، بل يطلبون منهم الذهاب لقتال هؤلاء الملاحدة الفسقة الذين يتمددون في الجنوب”.

وأكمل: “عليهم أن يعينوهم، وأن يتواصلوا مع القيادات التي تنظمهم بحيث يحمونهم من قصف طائرات حفتر، ويدعموهم”، مضيفا: “إذا فعلوا ذلك فإني واثق من أنهم سوف يقطعون دابر هؤلاء المرتزقة الروس من الجنوب ويحررونه من كل الظلمة والمفسدين”.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، إلا أنها تتكبد خسائر فادحة في المعارك الدائرة هناك.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق