محلي

الغرياني: المشايخ الذين طلبوا من السيسي غزو ليبيا معروفون بالاسم ولابد من ملاحقتهم قضائيًا .

أوج – تاجوراء
استنكر المُفتي المعين من قبل المجلس الانتقالي السابق الصادق الغرياني، ما قام به مشايخ القبائل بالمنطقة الشرقية من التوجه إلى مصر لطلب تدخل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بقواته المسلحة، معتبرًا أنه غزو لليبيا، مؤكدًا أن ما قاموا به مؤامرة يجب أن يُلاحقوا بسببها.

وقال الغرياني، خلال لقائه الأسبوعي لبرنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية “التناصح” الإخوانية، تابعته “أوج”: “هؤلاء معروفون بالاسم، وما قاموا به مسرحية هزلية استجاب لها السيسي، عبر برلمانه الذي أعطاه التفويض لغزو ليبيا”.

وهاجم الغرياني، القائلين بعدم جدوى ملاحقة المشايخ بحجة غياب الأمن، مؤكدًا أن هذا لا ينبغي أن يصدر من صاحب مسئولية، وأن القاضي النائب العام وكل مسؤول يجب عليه أن يفعل مستطاعه، وأن هذا ما يبرئ به ذمته أمام الله، مشيرًا إلى أن الأحكام التي ستصدر ضدهم حتى لو لم تنفذ الآن، فإنها لابد سيأتي يوم وتُنفذ، وهذا ما يجب النظر إليه بحيث يكون هناك رادع لكل من تسول له نفسه الانحراف، على حد قوله.

والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعدد من شيوخ وأعيان القبائل الليبية، لإيجاد حلول للأزمة الليبية التي تتفاقم جراء التغول التركي الداعم لحكومة الوفاق.

وقال السيسي خلال للقاء وفد القبائل الليبية، الذي تابعته “أوج”، إن بلاده تتعامل مع ليبيا واحدة موحدة؛ بحيث تتعاطى مع جميع أبناء الشعب الليبي من كل الأقاليم، مؤكدًا أن القاهرة تدعم دولة ليبية بعيدًا عن الميليشيات المسلحة والمتطرفة لأن أمن البلدين واحد.

وأضاف أن خط سرت – الجفرة لا يجب تجاوزه وهي دعوة سلام من مصر للبدء في تفعيل الحل السياسي، متابعًا أن مصر دولة داعية للسلام ولا تقبل بتقسيم ليبيا وتسعى لوقف الاقتتال في البلاد.

وأشار إلى تعويل مصر على القبائل الليبية الحرة لحل الأزمة في البلاد، وأنها لن تسمح بتكرار الرهان على المليشيات المسلحة في ليبيا، مُشددًا على رفض بلاده أن تتحول ليبيا لملاذ آمن للخارجين على القانون، داعيًا أبناء القبائل الليبية إلى الانخراط في جيش وطني موحد، وحصر السلاح في يد دولة المؤسسات دون غيرها.

وأكد السيسي أن مصر مستعدة لاستضافة وتدريب أبناء القبائل الليبية لبناء جيش وطني ليبي، موضحًا أن حالة الانقسام السياسي في ليبيا لن تؤدي إلى حل الأزمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق