محلي

الغرياني: الله أعطى تركيا القوة والعزة ومن يناصر فرنسا عليه أن يستحي من نفسه #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – تاجوراء

قال المُفتي المُعين من قبل المجلس الانتقالي السابق، الصادق الغرياني، أنه يجب تحية الحكومة التركية، وما تبذله من مساعٍ حثيثة وقوية لنصرة القضية الليبية.

وذكر الغرياني، في مقابلة له، ببرنامج “الإسلام والحياة” عبر فضائية “التناصح”، تابعتها “أوج”: “زيارة الوفد التركي الرفيع المستوى المكون من وزير الدفاع والأركان ورئيس المخابرات، تزامنًا مع التصريحات القوية التي صدرت من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في نصرة القضية الليبية، وهذا كله دليل على أن تركيا جادة في نصرة القضية الليبية، ووقوفها مع الشعب الليبي، غير مترددة، ولا تخشى أحدًا، على الرغم من وقوفها في وجه تحالف دولي كبير”.

وأردف: “تركيا وإن كانت هي بلد كبير وقوي، له ثقله الدولي، على المستوى السياسي والدبلوماسي والعسكري، فإنه في الحقيقة لابد أن نقدر موقفها حق قدره، لأنها تواجه تحالفًا دوليًا على ليبيا، فهي دولة واحدة أعطاها الله القوة، والعزة، ولكنها تواجه معسكرًا دوليًا، المُخطط ورائه العدو الصهيوني، والمُنفذ لهذا المخطط هم بعض الدول الكبرى التي أعضائها في مجلس الأمن، والبعض الآخر من الدول الكبرى لا يمانع، وكذلك بعض الدول الإقليمية”.

وأكمل الغرياني: “الدول الكبرى تحالفها مع الكيان الصهيوني، تحالف استراتيجي، بما يسمى استعماري، للهيمنة على الشعوب التي تتطلع إلى الحرية، وسلب خيراتها، وتبقى دائمًا، تبعًا للدول الكبرى”.

وواصل: “أهالي طرابلس قبل نحو 3 أشهر، يعلمون ما الذي كانوا يعانونه من الصواريخ التي تسقط عليهم كل يوم، فمن الذي أعانهم على إبعاد هذا الشبح المخيف الذي يقتلهم ويقتل أولادهم، فلابد أن يعترفوا بالحق لأهله، وأن تخرج هناك وقفات كبيرة، حاشدة، تشيد بالموقف التركي، وتطالب حكومة الوفاق، بمزيد من التعاون معهم، ولا ينبغي أن يُجحد حقهم، وينبغي أن تخرج البيانات من كل الجهات، سواء مدنية أو من الثوار، لدعم الموقف التركي الشجاع، ولا يسمعوا لحديث المغرضين في القنوات، بأن هذا استعمار”.

واعتبر الغرياني: “تحالف تركيا معنا قانوني ومشروع، ليس فيه ما يُخشى منه لا دينيا ولا قانونًا ولا وطنيا، وينبغي للناس أن يقفوا معها بكل قوة، فالذي ينبغي أن يُدان هو التدخل غير المشروع كالفرنسي، لأن هذه الدول تنتهك السيادة الليبية، وهذه هي التي ينبغي أن نندد بها، ومن يناصرها عليه أن يستحي من نفسه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق