محلي

السراج يستعرض مع لجنة مجابهة كورونا تداعيات الجائحة في مختلف البلديات والمنطقة الجنوبية #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
ترأس رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، اليوم السبت، اجتماعًا للجنة العليا لمجابهة جائحة كورونا، بحضور أعضاء اللجنة ووكيل عام وزارة الصحة بالوفاق.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، في بيان له، طالعته “أوج”، أن الاجتماع استعرض تداعيات جائحة كورنا في مختلف البلديات والمنطقة الجنوبية بشكل خاص، كما جرى تقييم للإجراءات التنفيذية العلاجية والوقائية والاحترازية المتخذة.

وحسب البيان، تم استعراض أوضاع وجهوزية المستشفيات والمصحات ومواقع العزل والحجر الصحي، ومدى الالتزام بخطة الاستجابة التي وضعتها وزارة الصحة بالوفاق، بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، ومركز التقنيات الحيوية في إطار الاستراتيجية العامة لمجابهة هذا الوباء.

كما اطلع السراج على التجهيزات التي تم توفيرها، وتشمل أجهزة التشخيص المخبرية وأجهزة التنفس الصناعي والمستلزمات الطبية الوقائية الأخرى وترتيبات المتابعة الدقيقة للمستجدات محليًا ودوليًا.

وكان رئيس المجلس الرئاسي حدد ثلاث مراحل أساسية لمواجهة جائحة كورونا، بدأت بقرارات إقفال الحدود وفرض حظر تجول بساعات متفاوتة، وتمثلت المرحلة الثانية في إجراءات تنفيذية من أهمها توفير مراكز العزل ومراكز الإيواء واستكمال جهوزيتها بالكامل لاستقبال الحالات المشتبه بها، بينما كانت المرحلة الثالثة هي إنشاء مركز الاستجابة السريع الذي يعتبر مركز اتصال متكامل بين الوحدات المنتشرة في كل البلديات ومراكز العزل.

وكان مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض، بدر الدين النجار، قال إن الوضع الوبائي في ليبيا متفاقم ومقلق، موضحًا أنه لا يوجد حتى الآن تكاتف في الجهود، لوضع حد لتفاقم هذا الوضع.

وذكر في مداخلة هاتفية له، عبر فضائية “ليبيا الأحرار”، تابعتها “أوج”: “عدد حالات الإصابة بكورونا وصل إلى 800 حالة، وعدد الوفيات بلغ 23 حالة حتى الآن، والوباء ينتشر في أكثر من 30 مدينة، وعدد المخالطين يزداد في سبها، وهذا الوضع غير مطمئن، ويحتاج لإجراءات عاجلة، وجهد على المواطن كي يتعاون معنا ونستطيع إيقاف انتشار هذا المرض”.

وتابع النجار: “بخلاف ذلك قد ندخل في كارثة، ومركز مكافحة الأمراض أطلق مبادرة إعلامية للتواصل والتوعية الصحية، بالشراكة مع منظمة اليونيسيف، والعديد من المنظمات الأخرى المساندة في هذه الحملة من مدينة سبها، الغرض منها العمل وتركيز الجهد على العنصر البشري، لتطبيق الإجراءات الوقائية”.

وأكمل: “الجهات الأمنية تبذل الجهد الأكبر في إلزام المواطنين بتنفيذ الإجراءات، ومنع التجمعات والمناسبات الاجتماعية، وغلق بعض الطرق الرئيسية في سبها، ولكن بعض المواطنين فتحوا منافذ أخرى، وكافة الإجراءات تحتاج لوقفة جادة وتعاون كل جهات الاختصاص، وعدا ذلك فالوضع الوبائي يتفاقم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق