محلي

الرئيس تبون يعلق “الجرس” في رقبة المحتل التركي والمتعاونين معه في ليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

علق الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الجرس في رقبة الفاشلين والمخربين والمرتزقة في ليبيا، المسؤولون عن الوضع الحالي المتردي، محذرًا من تداعيات الوضع الليبي وخطورته على مختلف الأصعدة وعلى دول الجوار.
وأكد الرئيس تبون، أن هناك تدخلات أجنبية في الأزمة الليبية، مشددا على ضررورة الذهاب إلى “صندوق الانتخابات” في ليبيا كحل وحيد لعلاج المأساة الحالية.
وأضاف تبون، في حوار مع “فرانس برس” إن من الضروري وقف إطلاق النار في ليبيا، مشيرا إلى خطورة انزلاق ليبيا الى مزيد من الفوضى، والتحوّل إلى “النموذج الصومالي”.
وقال الرئيس تبون، بوضوح، إن حكومة السراج غير الشرعية الموجودة الآن تجاوزتها الأحداث ولابد من الوصول إلى قيادة جديدة في ليبيا.
قائلا إن ليبيا تنجرف إلى ما هو أسوأ من النظام السوري. مشيدا في الوقت ذاته بحكمة القبائل الليبية طوال فترة الصراع والتي لم تحمل السلاح حتى الآن وتحلت بالحكمة.
وشدد الرئيس تبون، على أهمية الانتقال إلى الحل النهائي في ليببا، من خلال العودة إلى الشعب الليبي. قائلا ان هناك خطورة كبيرة في حال استمر الوضع الحالي، واستمرت عمليات تصدير الإرهابيين والمرتزقة الى ليبيا.
ودعا تبون، مختلف الأطراف الليبية إلى الانتقال إلى الحل النهائي، وهو تشكيل مجلس رئاسي يكون ممثلا عن مختلف المناطق الليبية، ويعمل على وضع دستور جديد وانتخابات رئاسية.
وحذر من أن تتحول ليبيا إلى ملاذ للإرهابيين، قائلا إن من خرّبوا سوريا هو من يخربون اليوم في ليبيا في إشارة إلى المحتل التركي.
واكد الرئيس تبون، أن مواقف الجزائر قريبة من الموقفين “الفرنسي والايطالي” وفاعلين آخرين في الأزمة الليبية مشيرا إلى ان الحرب ليست حلا. وأعرب عن استعداد الجزائر لاستضافة جلسات الحوار والمفاوضات بين الفرقاء الليبيين، وجدد ترحيبه بكل “مبادرة هادفة” لإيجاد حل سلمي، ينهي الحرب المتواصلة في الجارة الشرقية للجزائر.
وقبل نحو أسبوعين، كان قد كشف الرئيس تبون ايضا الكثير من المفاجأت في الشأن الليبي، وذلك في حوار مع وسائل إعلام محلية جزائرية، واكد عدم التزام أطراف إقليمية متورطة في الأزمة الليبية بمخرجات مؤتمر برلين، واتهمها بـ “إغراق ليبيا بكميات كبيرة من الأسلحة والعتاد”.
وفي إشارة إلى المحتل التركي قال تبون، إن هناك دولة
أرسلت بعد شهر واحد من مؤتمر برلين، 3400 طن من الأسلحة إلى ليبيا!! في إشارة ضمنية إلى المحتلين الأتراك، واضاف إنه ابلغ المشاركين في مؤتمر برلين، بأن السيناريو السوري بدأ في ليبيا، وأن من كانوا في سوريا هم الموجودين اليوم في ليبيا.
قائلا إن هناك أطرافا تسعى لجر الجزائر للتدخل عسكريا في ليبيا، لكن الموقف الجزائري سليم تمامًا، فالجزائر ليس لها توسعية أطماع توسعية أو اقتصادية ونهدف لحقن الدم الليبي وحماية الحدود الجزائرية.
مشيراً إلى أن الجزائر، عاشت تجربة الاقتتال الداخلي في سنوات التسعينيات وتعرف مرارة هذه التجربة تماما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق