محلي

الرئاسة المصرية: لا نتعامل مع المليشيات المسلحة بل مع الجيوش الوطنية ونحترم إرادة الشعوب

أوج – القاهرة

قال الناطق باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، إن بلاده لا تتعامل مع المليشيات المسلحة، بل تتعامل مع الجيوش الوطنية، كما لا تتعامل مع جماعات، بل تتعامل مع مؤسسات شرعية منتخبة داخل الدول.

وأضاف راضي، في مداخلة هاتفية لبرنامج “يحدث في مصر” على قناة “إم بي سي”، أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، بل تحترم الإرادة الحرة للشعوب وضرورة إنفاذها وتفعيلها كأساس للسياسة الخارجية المصرية.

وأكد أن مصر طالما تدعم وحود الأراضي للدول وعدم التقسيم، وتتعامل بمبدأ المواطنة للجميع، موضحا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، كرر جملة “لا مطامع لدينا في ليبيا وسندخل ونخرج بطلب وأمر”، مشيرا إلى وجود تقدير من شيوخ وقبائل ليبيا لكلمات الرئيس، والتي تعد امتدادا لخطاباته على مدار الأشهر الماضية.

وأضاف أن تصريحات السيسي، تأتي من أجل وقف أي تصعيد وأعمال العنف حتى يكون هناك فرصة للمفاوضات، وأن يأخذ الحل السياسي طريقة، وبأن هذه الجملة كان بها عمق شديد جدا.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد أمس الخميس، أن الجيش المصري قادر على تغيير المشهد العسكري في ليبيا سريعًا، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الهدف الأساسي للجهود المصرية تجاه ليبيا هو تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي.

وأوضح السيسي، عقب اجتماعه بممثلين عن شيوخ وقبائل ليبيين، أن “مصر تمتلك أقوى جيش في المنطقة وقارة إفريقيا، وقادرة على تغيير المشهد العسكري بشكل سريع وحاسم في ليبيا حال رغبت في ذلك”، موضحًا “هذا الجيش رشيد لا يعتدي ولا يغزو وإذا أردنا اتخاذ إجراء سنلجأ للبرلمان المصري للموافقة”.

وأشار إلى أن مصر لا تريد إلا وحدة واستقرار ليبيا، محذرًا من خطر المليشيات المسلحة التي رأت القاهرة من قبل تأثيرها على أمن المجتمع المصري واستقرار الدولة.

وأعطى مجلس النواب المنعقد في طبرق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الضوء الأخضر لتدخله عسكريا في ليبيا لمواجهة التغول التركي الداعم لحكومة الوفاق غير الشرعية.

وأعرب المجلس، في بيانه رقم 2 لسنة 2020م، الذي طالعته “أوج”، عن ترحيبه بتصريحات السيسي في ظل حضور ممثلين عن القبائل الليبية، التي لوح فيها بالتدخل العسكري في ليبيا، واعتبر سرت والجفرة خطا أحمر بالنسبة لبلاده، جراء التغول التركي في الأراضي الليبية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق