محلي

الخارجية الفرنسية تدعو أمريكا لتكثيف جهود منع خروقات حظر توريد السلاح إلى ليبيا

أوج – باريس

دعت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الفرنسية آنييس فون دير مول، الولايات المتحدة إلى تكثيف الجهود من أجل وضع حدٍ للخروقات المتكررة لحظر توريد السلاح إلى ليبيا ومن أجل إعادة إطلاق العملية السياسية في ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقالت دير مول، في بيان، طالعته “أوج”، رد على انتقاد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر لعملية “إيريني” الذي اعتبر أنها منحازة وغير جدية: “المهمة الأوروبية في المتوسط تساهم بشكل فعّال في الحرص على تطبيق حظر السلاح وحظر تصدير النفط بشكل غير شرعي والذي فرضه مجلس الأمن تماشيا مع ما تأتى عن مؤتمر برلين”.

وأكدت أن المهمة الأوروبية تراقب بشكل حيادي بغض النظر عن المستفيدين كل العمليات غير الشرعية وقد تبين ذلك من خلال الأعمال التي قامت بها، قائلا: “فرنسا تدعو شركائها وعلى رأسهم الولايات المتحدة لتكثيف جهودهم كما يفعل الاتحاد الأوروبي من أجل وضع حد للخروقات المتكررة لحظر الأسلحة على ليبيا وللمساهمة بإعادة إطلاق العملية السياسية تحت راية الأمم المتحدة”.

ومن جهته، رأى ديفيد شينكر، أنه بإمكان أوروبا أن تفعل المزيد في ليبيا من خلال التنديد بما تفعله شركة فاغنر الروسية، والدول التي تنتهك حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة.

وذكر في تصريحات له، نقلتها وكالة “رويتزر” البريطانية، طالعتها “أوج”، إن الأوروبيين فخورون بمهمتهم في البحر المتوسط التي تهدف للمساعدة في تفعيل حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا، إلا أن عمليات الاعتراض البحرية التي ينفذونها مقصورة على تركيا، مُتابعًا: “عمليات الاعتراض الوحيدة التي ينفذها الاتحاد الأوروبي تستهدف المواد العسكرية التركية إلى ليبيا، ولا أحد يعترض الطائرات الروسية، أو الإماراتية، أو المصريين”.

وأردف مساعد وزير الخارجية الأمريكي: “بإمكان أوروبا على الأقل، إذا كانت جادة، انتقاد الجميع، انتقاد كل الأطراف المتدخلة في الصراع عندما تنتهك حظر الأسلحة، ويمكن لأوروبا أن تفعل ما هو أكثر من هذا بكثير”.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، اتهمت الأربعاء، القوات الروسية الخاصة “الفاجنر” الموجودين في ليبيا بزرع الألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة داخل وحول العاصمة طرابلس.

وقال مركز القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” في بيان، إن الأدلة المصوّرة المؤكدة تظهر قنابل مفخخة وحقول ألغام مزروعة بشكل عشوائي حول ضواحي طرابلس لمسافة تقارب الـ285 ميلاً شرقاً إلى مدينة سرت الساحلية منذ منتصف الصيف/ يونيو الماضي.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية المدعومة من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها، حيث تستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق