محلي

البعثة الأممية: ناقشنا مع باشاغا إصلاح قطاع الأمن ونزع السلاح وتسريع وإعادة دمج عناصر المليشيات

أوج – تونس
عُقد أمس السبت، اجتماع افتراضي، بين وفد بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، برئاسة الممثلة الخاصة للأمين العام بالإنابة، ستيفاني ويليامز، وبمشاركة خبراء في إصلاح القطاع الأمني من البعثة، مع وفد من وزارة الداخلية بحكومة الوفاق غير الشرعية، برئاسة فتحي باشاغا، ومشاركة مدراء التدريب والمالية والانتربول.

وذكرت البعثة الأممية في بيان لها، طالعته “أوج”، أن إصلاح قطاع الأمن ونزع السلاح والتسريح، وإعادة الإدماج، كان محور مناقشات الاجتماع الافتراضي.

وحسب البيان، اتفق المجتمعون على استئناف برامج ومشاريع الدعم التي تعثرت بعد العمليات العسكرية في الطير/أبريل 2019م، مؤكدين على استمرار إصلاح القطاع الأمني والإصلاح الاقتصادي.

وفي ذات السياق، أعلنت “ويليامز”، عن استعداد البعثة لتوفير كل الدعم اللازم للسلطات الليبية، مؤكدة على أهمية تنسيق الجهود على المستويين المحلي والدولي من أجل نجاح عملية إصلاح القطاع الأمن ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في ليبيا.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أعربت عن قلقها العميق إزاء “الاشتباكات الأخيرة التي وقعت بين عناصر إجرامية، بينهم أفراد في جماعات مسلحة في جنزور، إحدى المناطق السكنية في طرابلس”.

وأوضحت البعثة، في تغريدتين عبر حسابها على “تويتر”، رصدتهما “أوج”، أن هذه الاشتباكات تسببت في ترويع السكان وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وأدانت البعثة الأممية مثل هذه الأعمال الطائشة التي تعرض المدنيين للخطر المباشر، في حين بدأت طرابلس تتعافى من حصار دام 15 شهرا، على حد تعبيرها، وفق البعثة.

وأضافت أن وقوع هذه الاشتباكات يؤكد ضرورة أن تتحرك حكومة الوفاق غير الشرعية بسرعة نحو إصلاح فعال للقطاع الأمني بالتزامن مع نزع سلاح المجموعات المسلحة وتسريح وإعادة دمج عناصرها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق