تقارير

البعثة الأممية في ليبيا.. صمت على الدمار ودور مريب

تكاد البعثة الأممية في ليبيا، أن تشتبك مع كافة الملفات في الداخل الليبي، فهي موجودة لمراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي، وهى بجانب مصطفى صنع الله لإعادة تشغيل حقول النفط، وموجودة في الداخلية لمتابعة إصلاح جهاز الامن كما يتردد.

هى موجودة في كل ملف ليبي لكن بلا أدنى فعالية.

ويصف ليبيون، دور البعثة الأممية بأنه تواجد غير مشرف، ودور مريب، ويقولون: إذا لم تكن قادرة على مساعدة الليبيين إنسانيا وسياسيا واقتصاديا، والتقريب بين فرقاء الصراع فلا أهمية لوجودها على الإطلاق.

وخلال الساعات الأخيرة، التقى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ستيفاني ويليامز، الممثلة بالنيابة للأمين العام للأمم المتحدة، وشدد الرئيس تبون، على موقف الجزائر الثابت والداعي إلى ضرورة التعجيل بالحل السياسي باعتباره السبيل الوحيد لوقف إراقة المزيد من الدماء والإبقاء على الوضع تحت السيطرة في ليبيا.

من جانبها أكدت ويليامز، على ضرورة التصدي للتساهل الدولي حيال تدفق السلاح إلى ليبيا!

وعلى مدى الفترة الماضية، وبرصد لتحركاتها، قامت وليامز بنشاط مكثف على كافة الأصعدة في ليبيا، فالتقت عقيلة صالح رئيس مجلس نواب شرق البلاد، وأكدت على ضرورة الحل السياسي للأزمة الليبية، وضرورة تعزيز فرص السلام.

وقامت وليامز، قبل ذلك بإجراء اتصال هاتفي مع الصديق الكبير، محافظ مصرف ليبيا المركزي لمناقشة ملف المراجعة الدولية لحسابات المصرف في كل من طرابلس والبيضاء، كما أعلنت وليامز عن دعمها لفتح حقول النفط واستئناف تصديره مرة أخرى من الحقول النفطية الليبية، بل وعلقت على ما سمى بالاصلاح الأمني داخل وزارة الداخلية في حكومة السراج غير الشرعية.

 لكن هل كل هذه التحركات تأتي بفائدة؟

هل جنى الشعب الليبي من جراء وجود البعثة الأممية على أراضيه خيرا؟ هل شاركت في وقف النهب أو الفساد أو الصراع؟

للأسف وفق تقييم موضوعي من جانب خبراء، حصيلة دورها صفر، وهو ما دعا لتوجيه الانتقادات اليها.

وقال فوزي النويري، عضو مجلس نواب شرق البلاد، إن البعثة الأممية، تنتظر أن تسوء الأوضاع أكثر في ليبيا، وفي ظل ما يشوب الوضع العام من ارتباك وعدم استقرار يستوجب إيجاد حلول عاجلة، فهي في انتظار اندلاع الحرب.

وأضاف النويري، البعثة الأممية لا تملك قرارها وأضاعت عدة فرص عقب مؤتمر برلين، وتحديدا على مستوى مخرجات الحوار السياسي.

وتظل البعثة الأممية في مرمى الانتقادات، داخل ليبيا بسبب دورها المريب.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق