محلي

البرلمان الأوروبي: الخلاف بين فرنسا وإيطاليا بشأن ليبيا هو سبب عدم اتفاقنا

أوج – بروكسل
طالب رئيس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع البلدان المغاربية أندريا كوزولينو، أوروبا بتأدية دور محوري في الأزمة الليبية، لإيجاد حل سلمي للأزمة في البلاد.

وقال كوزولينو، في تصريحات تليفزيونية، نقلتها وكالة نوفا الإيطالية، طالعتها “أوج”، إن المفارقات بين فرنسا وإيطاليا ظهرت عندما اتخذت مواقف مختلفة لأن المصالح لا تتوافق بين الإيطاليين والفرنسيين وهو ما خلق نوعا من النقاش.

واستدرك: “ولذلك ابتعدنا عن اتفاق فيما يتعلق بالأزمة الليبية وهو ما دفع أوروبا عموما إلى إعادة النظر في موقفها من ليبيا بحيث تسمح بإيجاد حلول لاسيما على المستوى العسكري والذي لم يكن في السابق له تأثير على تلك المنطقة”.

وتابع: “أعتقد أن ليبيا تظهر أن الإجراءات العسكرية لا تكفى، فهي تخلق توازنا ربما على الميدان لطرف ضد طرف آخر، لكنها لا تحدد المسار السياسي الذي يسمح ببناء الدولة الليبية وأيضا الاتحاد الليبي ووجود حلول لمختلف المتدخلين”.

وطالب البرلماني الأوروبي بعودة قويه للحوار السياسي، مضيفاً أن أوروبا وظيفتها أن تؤدي دوراً محورياً لكي تجد حلاً سلمياً في ليبيا وأن تعيد الوحدة إلى الدولة، ولاسيما في هذه المنطقة بالبحر المتوسط.

وقال الاتحاد الأوروبي، إن نجاح المهمة الأوروبية “إيريني” لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا سيوفر فرصة لتحقيق وقف للقتال.

ووصف المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي للسیاسة الخارجیة والأمنیة، بيتر ستانو، في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، طالعتها “أوج” الوضع في ليبيا بـ”السيئ جدا”، مؤكدا أن التطورات على الأرض أصبحت سيئة للغاية في ظل التصعيد المستمر من الطرفين، وأيضاً تصريحات ومواقف اللاعبين الأساسيين.

ورأى أن الحل الوحيد يتمثل في العودة إلى المفاوضات، تحت إشراف الأمم المتحدة، والالتزام بمسار برلين، من أجل الوصول إلى حل سياسي، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي ليس طرفاً في الصراع الليبي، بل يعمل من أجل إيجاد حلول للصراع عبر الطرق الدبلوماسية، وإقناع الطرفين بوقف القتال، ووضع حد للعنف، والتركيز على إيجاد حل سياسي.

واعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، قرارًا بإطلاق العملية العسكرية “ايريني”، والتي تعني “السلام” باليونانية، اعتبارًا من 1 الطير/ أبريل 2020م، لمتابعة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، من خلال استخدام الأصول الجوية والأقمار الصناعية والبحرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق