محلي

الاتحاد الأوروبي: يجب الحديث عن الانتهاكات التركية للقانون الدولي ودورها في ليبيا

أوج – بروكسل
حذر الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، من انتشار القواعد العسكرية التركية والروسية جنوب المتوسط، مشيرًا إلى الأوضاع في ليبيا والاضطرابات الحاصلة، قائلاً: “هذا ما سيحدث إذا لم نفعل شيئًا”.

وقال بوريل في مقابلة أجرتها معه صحيفة “دير شبيجل” الألمانية، نشرتها وكالة “أكي” الإيطالية وطالعتها “أوج”: “لا مصلحة للأوروبيين في رؤية سلسلة من القواعد العسكرية التركية أو الروسية قبالة السواحل الإيطالية”.

وطالب المسؤول ألمانيا بالعمل على دعم التوجه نحو مفاوضات مباشرة لإبرام اتفاق شامل مع تركيا، مشيرًا إلى ضرورة طرح كل الأمور على الطاولة، قائلاً: “يجب الحديث عن الانتهاكات التركية للقانون الدولي وعمليات الحفر قبالة سواحل قبرص، ومسألة الغاز ودور تركيا في كل من سورية وليبيا”.

ويرى بوريل، أن بوسع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل والتي ترأس بلادها الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي، القيام بهذا الأمر والدفع باتجاه مفاوضات، حيث يشكل التعامل مع تركيا أكبر تحد أمام السياسة الخارجية الأوروبية، حسب تعبيره، فيما أكد أن تركيا جار للاتحاد ولا يمكن تغيير الجغرافيا، كما أنها دولة مرشحة للانضمام إلى التكتل الموحد وسيبقى الأمر كذلك ما لم يتم اتخاذ قرار معاكس، كما يقر بأن أنقرة تتسبب في مشاكل كثيرة للاتحاد.

وتثير التدخلات التركية وعمليات نقل المرتزقة السوريين والأسلحة إلى ليبيا تحت إشراف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حفيظة المجتمع الدولي وتنديداته المتكررة، خاصة الدول التي تمثل تلك العمليات خطورة على أمنها القومي مثل مصر ودول شرق المتوسط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق