محلي

الأمم المتحدة تُحذر من “إضافة الكيروسين إلى النار” بعد قرار مصر بالتدخل العسكري في ليبيا

أوج – نيويورك
أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، عن قلقه إزاء تفويض مجلس النواب المصري، للرئيس عبد الفتاح السيسي، بإرسال قواته خارج الحدود المصرية، نحو ليبيا.

وذكر في تصريحات له، نقلتها وكالة “الأناضول” التركية، طالعتها “أوج”، أن موافقة البرلمان المصري، على إرسال قوات خارج الحدود بالاتجاه الغربي “ليبيا على الأرجح”، يُعد مصدر قلق كبير، مُحذرًا من إضافة “الكيروسين إلى النار”، – حسب قوله.

وبيّن أن الأمم المتحدة، تتابع عن كثب كل هذه التطورات، التي تُشكل مصدر قلق كبير، مُستدركًا: “أعتقد أن هناك حشدًا مقلقًا للقوات حول سرت، وهو في حد ذاته يعرض حياة المدنيين للخطر، أعني أكثر من 125 ألف مدني”.

واستفاض “دوجاريك”، أنه لهذه الأسباب، تواصل مبعوثة الأمين العام بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، عملها الدبلوماسي، والتقت أمس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ومسؤولين آخرين في الجزائر العاصمة لمناقشة الوضع، مُعتبرًا أن الجزائر تبذل جهودًا إيجابية لحث الأطراف الليبية على إنهاء العنف واستئناف العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة.

كما شدد المتحدث باسم الأمين العام، أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة في ليبيا، ويجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار في إطار بعثة الأمم المتحدة للدعم بليبيا، مُتابعًا: “سواء كانت السلطات المصرية أو أي دولة أخرى لها تأثير على الأطراف في ليبيا، أعتقد أنهم جميعا يعرفون موقفنا، وستيفاني ويليامز على اتصال دائم مع جميع الأطراف ذات الصلة للتأكد من أنهم يفهمون وجهة نظرنا، وهي أنه لا يوجد حل عسكري”.

وفي ختام حديثه، أوضح أن الأمم المتحدة، على اتصال بالقاهرة، ومستمرة في حث الدول على مساعدة الليبيين على الاتفاق على وقف دائم لإطلاق النار، بدلا من إضافة الكيروسين إلى النار، – حسب قوله.

ووافق مجلس النواب المصري، اليوم، بإجماع آراء النواب الحاضرين على إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

وجاءت موافقة البرلمان المصري، عقب عقد جلسة سرية لنظر الموافقة على إرسال بعض عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية إلى ليبيا، بالتزامن مع تهديدات للأمن القومي المصري جراء اقتراب عناصر الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق المدعومة تركيًا بالمرتزقة السوريين والعتاد، مما أسماه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خط “سرت – الجفرة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق