محلي

الأفريكوم تعلن إنقاذ عدد من المهاجرين العالقين قبالة ليبيا

أوج – طرابلس
قال الجنرال في الجيش الأمريكي ستيفن تاونسند، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، إن القوات تمكنت من إنقاذ عدد من المهاجرين العالقين في البحر الأبيض المتوسط، قبالة ليبيا.

وأضاف تاونسند، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “أوج”: “لقد أتاحت لنا المراقبة المستمرة على طول ساحل شمال إفريقيا فرصة لمد يد العون”.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة، أعلنت مصرع اثنين من المهاجرين، يحملان الجنسية السودانية، وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار على نقطة إنزال، الخميس الماضي، في ليبيا بعد اعتراضهم في البحر، موضحة أنهم عادوا إلى الشاطئ من قبل خفر السواحل.

وذكرت المنظمة الدولية للهجرة، في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن السلطات الليبية بدأت في إطلاق النار عندما حاول المهاجرون الفرار من نقطة النزول، ثم تم نقلهم إلى المستشفيات المحلية، بينما تم نقل الناجين إلى الحجز.

وفي ذات السياق، قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة ليبيا، فيديريكو سودا: “إن معاناة المهاجرين في ليبيا لا تطاق، ويؤدي استخدام العنف المفرط مرة أخرى إلى فقدان الأرواح بلا معنى، وسط عدم اتخاذ إجراء لتغيير نظام غالبًا ما يفشل في توفير أي درجة من الحماية”.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن ليبيا ليست ميناءً آمنًا، مُناشدة الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، اتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء عودة الأشخاص الضعفاء إلى ليبيا.

واختتمت: “يجب وضع مخطط بديل يتم بموجبه جلب الأشخاص الذين يتم إنقاذهم أو اعتراضهم في البحر إلى موانئ آمنة على وجه السرعة، وهناك حاجة أيضًا إلى إظهار تضامن أكبر بين الدول الأوروبية ودول خط المواجهة الأمامية”.

وفي وقت سابق أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أن ما لا يقل عن 683 مهاجرًا ولاجئًا لقوا حتفهم بمياه البحر المتوسط، أثناء محاولاتهم الوصول إلى أوروبا، منذ بداية العام الحالي، أي ما يعادل نسبة 47% من الوفيات المسجلة في الفترة نفسها من العام قبل الماضي، والتي بلغت 1449.

وبحسب الإحصائية، تصدرت اليونان قائمة بلدان الوصول في دول جنوب المتوسط الأوروبية، حيث تمّ تسجيل وصول 16,292 ألف مهاجر ولاجئ، تليها إسبانيا “12,064”، وبعدها إيطاليا “3,186” خلال الفترة ذاتها، التي شهدت إعادة 4,023 ألف مهاجر أو لاجئ إلى ليبيا، بعد اعتراض قواربهم في طريق وسط المتوسط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق