محلي

اتحاد القبائل الليبية يضع جميع إمكانياته وكوادره لدعم الرابطة العربية لنصرة الكابتن هانيبال #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إجدابيا

بارك اتحاد القبائل الليبية عملية تأسيس الرابطة العربية لنصرة الكابتن هانيبال معمر القذافي، المعتقل داخل السجون اللبنانية منذ عدة أعوام، رغم تبرئته من التهم الجنائية الموجهة إليه.

وأعلن الاتحاد، في بيان، طالعته “أوج” دعمه ووضع جميع إمكانياته وكوادره لمساندة ومساعدة الرابطة في أداء مهامها الإنسانية.

وطالب الرابطة بضرورة الإسراع في نشاطها ومهمتها والمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسير المختطف المحتجز ظلما وعدوانا في لبنان.

وأوضح البيان التأسيسي للرابطة، التي تضم عددا من السياسيين والبرلمانيين والإعلاميين ونشطاء حقوق الإنسان من كل الأقطار العربية، والذي طالعته “أوج”، أن الدفاع عن قضية هانيبال المسجون ظلما في السجون اللبنانية، رغم تبرئته من التهم الجنائية الموجه ضده تأتي في مقدمة القضايا التي أنشأت من أجلها الرابطة.

وأضاف البيان التأسيسي أن الرابطة تنشأ على عدة أهداف أهمها؛ التحرك العربي الجماعي على كل المستويات من أجل الضغط على الحكومة اللبنانية للإفراج على الكابتن هانيبال؛ يتضمن تحرك أعضاء الرابطة من برلمانيي لبنان وسوريا وتونس ومصر والكويت ورؤساء الأحزاب لزيارة البرلمان اللبناني والسوري من أجل المطالبة بسرعة الإفراج عنه.

وتعمل الرابطة من خلال النشطاء الحقوقيين والإعلاميين والصحفيين على تسليط الضوء على قضية هانيبال، كما تهدف الرابطة أيضا إلى المساعدة في تحرير ليبيا وإعادة سيادتها وعودتها إلى موقعها الريادي والقومي.

يُشار إلى أن المدعي العام في لبنان أصدر أمر اعتقال بحق هانيبال، سنة 2015م، بتهمة التكتم على معلومات بشأن اختفاء رجل الدين الشيعي البارز اللبناني، موسى الصدر، أثناء زيارته ليبيا عام 1978م بصحبة شخصين آخرين.

وتسلم الأمن اللبناني هانيبال بعد اختطافه في منطقة بعلبك شرقي لبنان، من قبل مجهولين، واستمع القضاء إلى هانيبال في بداية الأمر بصفته شاهد في القضية، إلا أنه تم توجيه الاتهام بالتكتم على معلومات القضية، بعد اعتباره لم يتعاون فيها.

وطالب المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان السلطات اللبنانية في نهاية شهر أي النار/ يناير 2019م، بضرورة إطلاق سراح المُختطف هانيبال وإعادته إلى سوريا بناء على مذكرة طلب الاسترداد السورية، وذلك في حالة عدم توافر المبررات الكافية لإبقائه قيد الاحتجاز.

وشدد المجلس في بيان له طالعته “أوج”، على ضرورة تقديم الضمانات لعدم التعرض له مرة أخرى، وتعويضه عن الأضرار التي لحقت به، داعيا القضاء اللبناني باحترام الإجراءات القانونية وعدم شرعنة الخطف من قبل العصابات، وعدم إقحام الطائفية الدينية في إصدار الأحكام.

وكشف هانيبال، في أول لقاء إعلامي له من مُعتقله بالعاصمة اللبنانية بيروت عن ظروف احتجازه في لبنان، يوم 4 النوار/ فبراير 2019م، واصفاً إياها بـ”غير اللائقة”، وأنه يعاني من مشاكل صحية عديدة، ولا يعلم شيئا عن أوضاع عائلته، داعيا الأمم المتحدة إلى إرسال فريق طبي إلى لبنان لزيارته وتقديم تقرير طبي عن حالته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق