محلي

إيطاليا تطالب الناتو بمشاركة أكبر في عملية “إيريني” لمراقبة حظر السلاح إلى ليبيا

أوج – روما
طالب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، اليوم الخميس، الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج، بتعاون أكبر بين عملية “حارس البحر” الأمنية البحرية لحلف “الناتو” في البحر المتوسط، وبين عملية إيريني الأوروبية الخاصة بمراقبة تطبيق الحظر الأممي على وصول الأسلحة إلى ليبيا.

وأكد دي مايو، في مكالمة هاتفية مع ستولتنبرج، نقلتها وكالة “نوفا” الايطالية، وطالعتها “أوج”، على أهمية التشغيل الكامل لمهمة الحارس البحري للناتو في البحر الأبيض المتوسط.

وفيما يخص شرق البحر الأبيض المتوسط، شدد رئيس الدبلوماسية الإيطالية، على الحاجة إلى الحفاظ على التماسك الداخلي في التحالف وتسهيل الحوار بين الدول الساحلية لتشجيع الحد من التوترات في المنطقة.

وعملية “حارس البحر”، هي مهمة أمنية بحرية لحلف الناتو في البحر المتوسط، تم تمديدها في 2016م، للحفاظ على “الوعي بالمواقف البحرية وردع ومقاومة الإرهاب وتعزيز القدرات”، بحسب تعريف الحلف.

وكان الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قد أشار، في الصيف/يونيو الماضي، إلى تعاون محتمل مع حلف شمال الأطلسي في عملية “إيريني”، ولكن ليس مشاركته فيها.

وقال “بوريل”، في تصريحات إعلامية تابعتها “أوج”: “نبحث حاليًا كيفية العودة لهذا التعاون بوجود عملية إيريني بعد أن انتهت عملية صوفيا، ونأمل أن يؤدي النقاش إلى اتفاق خلال الأيام القليلة القادمة”.

وناشد “بوريل” الدول الأعضاء في الاتحاد بتقديم المزيد من المشاركات المادية والبشرية لعملية “إيريني”، التي أسفر عملها حتى الآن عن “نتائج إيجابية”، على حد وصفه، منوهًا إلى أن بإمكان “إيريني” فعل المزيد وبشكل أفضل في حال تم الاستجابة لمناشدته.

وفي السياق، أعلنت قيادة عملية إيريني البحرية، الجمعة 17 ناصر/ يوليو الجاري، عن قيام إيطاليا بتقديم سفينة حربية جديدة (آي، تي، اس سان جورجو)، لدعم قدرات العملية البحرية المكلفة مراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة حظر توريد السلاح لليبيا.

وأوضح بيان صادر عن قيادة العملية ومقرها روما، طالعته “أوج” حينها، أن هذه السفينة ستأتي لدعم القدرات الموجودة أصلاً بتصرف “إيريني”، إذ كانت اليونان قد قدمت فرقاطة، وكذلك وفرت كل من فرنسا، لوكسمبورغ، ألمانيا وبولونيا طائرات.

ومن المقرر أن يضع الإيطاليون، في وقت لاحق من هذا العام، طائرة بدون طيار بتصرف طواقم العملية.

يذكر أن هناك 20 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، تساهم في عملية “إيريني”، عبر تزويدها بالقدرات البشرية والمعدات والأصول المالية.

كما تعتمد طواقم العملية، التي تضطلع بمهام جمع المعلومات وردع ومراقبة عمليات توريد السلاح لليبيا تنفيذًا لقرار الأمم المتحدة، وكذلك ابلاغ فريق الأمم المتحدة المعني بليبيا عن أي نشاط مشبوه قبالة سواحل البلاد، تعتمد على صور الأقمار الصناعية التي يقدمها مركز الأقمار الصناعية التابع للاتحاد الأوروبي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق