محلي

إخوان ليبيا يرحبون بتيار أبوسهمين “يا بلادي #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
أعلن حزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، تأييده للمبادرة التي أطلقها رئيس المؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبوسهمين، تحت عنوان “يا بلادي”.

وذكر الحزب في بيان له، طالعته “أوج”، أنه يرحب بالإعلان عن تيار سياسي باسم “يا بلادي” كتجمع جديد يشارك في العملية السياسية، مُعتبرًا أن تأسيس الأحزاب السياسية، ممارسة أصيلة ومطلوبة للعمل الديمقراطي والمدني, زاعمًا أن هذا ما نادى به الشعب في أحداث 17 فبراير 2011م.

ودعا الحزب، كل النخب والقوى السياسية والمدنية إلى الانخراط في التجمعات والأحزاب، والمشاركة من خلالها في الحياة السياسية, وتقديم مشاريعها والتعاون على حل الأزمات والمشاكل المختلفة التي تمر بها البلاد، بعيدًا عن التشتت والنعرات القبلية والجهوية، – حسب قوله.

وفي ختام بيانه، شدد حزب “العدالة والبناء”، على أهمية عدم الرضوخ للحملات الإعلامية التي تستهدف تشويه العمل الحزبي باللجوء إلى مسميات أخرى مثل “تكتل” و”تجمع” و”تيار”.

ودعا رئيس المؤتمر الوطني العام السابق، نوري أبوسهمين، ما وصفهم بالشخصيات الوطنية ممن تؤمن بهذا البلد، وبشعبه وهويته ودينه وأعرافه وتركيبته الاجتماعية، وبحقه في أن يعيش عيشة كريمة، ينعم فيها بالسلام الدائم، والتنمية العادلة للجميع، والرخاء الاقتصادي والحرية والكرامة، وأن ينال ثمرة كفاحه ونضاله، بأن يضعوا أيديهم مع بعض لإطلاق تيار سياسي جديد كليًا.

وقال في كلمة مرئية له، موجهة للشعب الليبي، تابعتها “أوج”: “تيار يجمع ولا يفرق، تيار يبني ولا يهدم، تيار يوحد ولا يقسم، تيار اخترت له اسم تيار يا بلادي، يؤمن بأن المخرج الوحيد من هذا النفق المظلم هو في التقاء النخبة الوطنية المختلفة المتنوعة على مشروع وطني، يحقق الدولة المدنية المبنية على روح المواطنة المتساوية عبر مرحلة من تحقيق المصالحة الوطنية التي تحقق العدل بين الناس، وتحقق القسط للمتضررين”.

وحول سياسات التيار الذي يدعو إليه، قال: “يا بلادي يؤمن بحق كل الليبيين مهما كانت خلفياتهم السياسية والاجتماعية والثقافية بالعيش بحرية كاملة على أرض ليبيا، في دولة تكفل تكافؤ الفرص بين كل المواطنين دون تمييز، ويؤمن بأن الحل في ليبيا لا تملكه أيديولوجيا أو حزب أو طائفة أو قبيلة بل إنه حل يصنعه الشعب الليبي كافة لنخرج من تلك الحسابات الضيقة إلى أفق الوطن الواسع، ويؤمن بأن الدولة مسؤولة عن مواطنيها شيبًا وشبابًا، تكفل للمتقاعدين حياة كريمة ترفع من مستوى دخلهم، وتمنح الشباب الفرصة الكاملة المدعومة بالخبرة ليحقق طموحه، ويؤمن بأنه لا دولة بدون سيادة، ولا دولة بدون تحالفات دولية، ولا علاقات إقليمية، لكن الغائب هنا هو التيار الوطني، الذي يبني كل تلك العلاقات لا لمنفعة شخصية أو حزبية أو أيديولوجية، ولكن لمصلحة شعبنا كافة وبلدنا كلها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق