محلي

أوغلو: “الوفاق” طلبت المساعدة من 5 دول وتركيا الوحيدة التي استجابت للدعوة

أوج – أنقرة
تصدرت الأزمة الليبية مباحثات وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو مع نظيرته الإسبانية ماريا أرانتساتسو أرانتشا غونثاليث لايا، بالإضافة إلى عدة قضايا أخرى منها القيود على السفر إلى الاتحاد الأوروبي، والسياحة، والتوترات في منطقة شرق البحر المتوسط.

ونقلت صحيفة ” sabah” التركية، في تقرير لها طالعته وترجمته “أوج”، تأكيد وزيرة الخارجية الإسبانية بأن موقف الاتحاد الأوروبي واضح للغاية فيما يتعلق بليبيا؛ من خلال دعم الحلول السياسية، في سياق خطوات الأمم المتحدة بشأن الأزمة.

وأشارت إلى تأييد بلاده قرار الأمم المتحدة بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا المارة عن طريق البحر والبر والجو، من أجل تحقيق الاستقرار الذي تحتاجه ليبيا وكل دول المنطقة.

ومن جهته، قال وزير الخارجية التركي، إن حكومة الوفاق التي وصفها بـ”الشرعية” طلبت الدعم والمساعدة من 5 دول بما فيها فرنسا؛ من أجل صد “هجوم” خليفة حفتر على طرابلس، إلا بلادها هي الوحيدة التي استجابت للدعوة، فيما تجاهلت البلدان الأخرى.

وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزيرة الخارجية وشؤون الاتحاد الأوروبى والتعاون الإسبانية، أرانشا جونزاليس لايا، التي ربما تنظر إلى عملية إيريني لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، بشكل إيجابي، إلا أن الحكومة الإسبانية ترى أن هناك دولا تخترق الحظر، الأمر الذي يسبب مشكلة بالنسبة لهم فيما يتعلق بتقديم المساعدات الغذائية.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق