محلي

أوغلو: الهزيمة كانت مصير كل من فضّل الحل العسكري في ليبيا

أوج – أنقرة
حازت الأزمة الليبية على جانب كبير من المباحثات التي أجرت بين رئيس النيجر، محمد إيسوفو، ووزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، خلال لقائهما اليوم الثلاثاء، في النيجر.

وقال أوغلو، في تصريحات للصحفيين عقب لقائه مع إيسوفو، نقلتها صحيفة “yenihaberden” التركية، طالعتها وترجمتها “أوج”، إن الأزمة الليبية تؤثر على جميع دول الجوار والبلدان الساحلية والنيجر.

وأكد أوغلو، أن الحل الوحيد في ليبيا هو سياسي، مشيرا إلى أن الهزيمة كانت مصير كل من فضّل الحل العسكري.

وتابع: “أولئك الذين فضلوا الحل العسكري حتى الآن هزموا في ساحات القتال، ولم يتمكنوا من تحقيق النجاح، ولن يتمكنوا، مضيفًا: “تبادلنا مع وزير الخارجية النيجيري جملة من القضايا الإقليمية وخاصة القضية الليبية”، مؤكدا أن “الحل الوحيد فيها سياسي”.

وواصل: “تركيا طالما أكدت الحل السياسي في ليبيا، وأنه لا طريق آخر للخروج من هذه الأزمة، وجميع السبل الأخرى لن تحقق نتائج لأحد”، لافتًا إلى أنه سيواصل مناقشة الأمور المتعلقة بالأزمة الليبية بمزيد من التفاصيل، مع نظيره وزير خارجية النيجر، كالا أنكورو.

وكان وزير خارجية النيجر كالا أنكوراو، قال خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن حول ليبيا، قبل أيام، تابعتها “أوج”، إن السلام والاستقرار فى ليبيا هما مصلحة أساسية لدول الجوار، مؤكدًا على ضرورة تحقيق ذلك بجهود مجلس الأمن والاتحاد الأوروبى والاتحاد الإفريقى والجامعة العربية.

ودعا أنكوراو، الدول المعنية بالأزمة الليبية إلى تطبيق التزامات مؤتمر برلين، موضحا أن ليبيا بحاجة إلى المصالحة والسلام والرفاهية، وليست بحاجة إلى مزيد من الأسلحة أو المرتزقة الأجانب، ولا أن تكون مسرحا لاستعراض بعض القوى على أرضها.

وتابع: “بدا جليا أن ظروف النزاع فى ليبيا والانتهاكات الدولية والتدخلات الأجنبية تؤدي إلى تفاقم الأزمة وتصعيدها أكثر وأكثر، لذلك أدعو كل المشاركين إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة لخلق الفرصة المناسبة لدخول المساعدات إلى ليبيا خصوصا فى ظل جائحة كورونا”.

وشدد على أهمية تحديد مبعوث أممى جديد لإطلاق ديناميكية للحوار السياسى، مشيرًا إلى أن النيجر تريد أن ترى مؤتمر مصالحة بين الليبيين تحت رعاية إفريقية.

وشهدت جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت يوم 8 ناصر/يوليو الجاري، لمناقشة التطورات في ليبيا، إجماعًا من الدول على رفض التدخلات الأجنبية وسيطرة المليشيات على مقدرات الشعب الليبى، فيما شددوا على ضرورة اللجوء لحل سياسى يضمن اتفاقا لوقف إطلاق النار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق