محلي

أنقرة تدير الأموال الليبية.. الكبير يلتقي وزير المالية ومسؤول القطاع المصرفي التركي في اسطنبول #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – طرابلس
استمرارًا للسيطرة الكاملة من الحكومة التركية على مؤسسات الدولة الليبية في غرب البلاد، اجتمع محافظ مصرف ليبيا المركزي بطرابلس الصديق عمر الكبير أمس الأربعاء في اسطنبول بوزير المالية التركي براءت البيرق، وذلك لمناقشة خلاصة عمل الفريق المكلف من الطرفين لدراسة القضايا ذات الاهتمام المشترك التي جرى مناقشتها في اجتماع سابق.

وأوضح المصرف المركزي، في بيانٍ إعلامي، طالعته “أوج”، أن الكبير اجتمع أيضًا برئيس هيئة الإشراف والتنظيم التركية محمد علي أكبن، وذلك لمناقشة الملفات المشتركة بين القطاع المصرفي الليبي والتركي وفي مقدمتها ملف خطابات الضمان، والتعاون في مجالات تدريب وتأهيل العاملين في القطاع المصرفي.

وكان محافظ الكبير، التقى قبل أيام، بوزير المالية والخزانة التركي، براءت البيرق، و محافظ البنك المركزي التركي، مراد أويصال.

وذكر مصرف ليبيا المركزي بطرابلس، في بيان مقتضب، طالعته “أوج”، أن الاجتماعين الذين عُقدا في مدينة اسطنبول التركية، شهدا مناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه الاجتماعات المشبوهة في ظل ما كشفه مسؤولون ليبيون من أن تركيا تحتجز الأموال الموجودة في المصارف الليبية بها حتى تسوية الديون مع ليبيا وتعويض الشركات التركية عن خسائرها في عقود أبرمتها مسبقًا، قبل نكبة فبراير وأحداث عام 2011م.

حيث قال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، أن الشركات التركية تعمل في مجالات مثل إنتاج الكهرباء في ليبيا وأن الشركات التي لديها مستحقات من الماضي ستحصل عليها، قائلاً: “نحن لم نذهب إلى هناك بالقوة”.

من ناحية أخرى كشف مركز البحوث والدراسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن دفع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج، 12 مليار دولار للحكومة التركية مقابل تدخلها المباشر في العمليات العسكرية في ليبيا.

وذكر المركز في تقرير، طالعته وترجمته “أوج”، أن السراج دفع مؤخرًا مبلغ 12 مليار دولار للحكومة التركية، مقابل تدخلها المباشر في العمليات العسكرية التي جرت حول العاصمة طرابلس.

وقال مصدر موثوق للمركز، إن المبلغ تم تسليمه على عدة مدفوعات، منهم إيداع 8 مليارات دولار من المبلغ في البنك المركزي التركي، بينما تم دفع 4 مليارات دولار نقدًا إلى الحكومة التركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق