محلي

أفريكوم”: رصدنا قوات ومعدات “فاغنر” في سرت

أوج – القاهرة
نشرت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، معلومات ودلائل جديدة، زعمت أنها تثبت تورط روسيا وشركة “فاغنر”، في خضم الأزمة الليبية.

وزعمت “أفريكوم”، في بيان لها، طالعته وترجمته “أوج”، أن الصور الجديدة، التي نشرتها، تظهر قوات ومعدات شركة “فاغنر” في الخطوط الأمامية للصراع الليبي بسرت.

واتهم مدير عمليات “أفريكوم”، برادفورد غيرينج، روسيا بأنها تلعب دورًا غير مفيد في ليبيا، عبر توصيل الإمدادات والمعدات إلى مجموعة فاغنر، مُتابعًا: “نوع وحجم المعدات يظهران نية تجاه قدرات قتالية هجومية مستدامة، وليس الإغاثة الإنسانية، ويشيران إلى أن وزارة الدفاع الروسية تدعم هذه العمليات”.

وذكرت “أفريكوم”، أنها وثقت تزويد موسكو، لقوات “فاغنر” في ليبيا بطائرات مقاتلة ومدرعات عسكرية وأنظمة دفاع جوي وإمدادات، مما يزيد من تعقيد الوضع، ويؤدي إلى استمرار العنف، – حسب البيان.

ووفقًا للبيان أيضًا، قال نائب مدير العمليات في “أفريكوم”، غريغوري هادفيلد، إن الصور تعكس النطاق الواسع للتدخل الروسي، زاعمًا أنهم يواصلون السعي لمحاولة الحصول على موطئ قدم في ليبيا.


ويرى مراقبون، أن قيادة “أفريكوم”، تقوم بنشر اتهامات كاذبة، بشأن روسيا وتدخلها في ليبيا، على خلفية الإلتزام بتحقيق السلام في البلاد.

وأوضحوا أن “أفريكوم”، تستخدم صور ذات جودة مختلفة، بالإضافة إلى أنها من النوعية الرديئة للغاية، التي يصعب من خلالها تحديد تفاصيل الآلة العسكرية ومصدرها.

ويعزز ذلك، تأكيد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم”، الشهر الماضي، أنها لا تملك دليلاَ على أن الطائرات الروسية في ليبيا يحلق بها طيارون من القوات المسلحة الروسية.

وقالت ناطقة باسم “أفريكوم” في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط”، طالعتها “أوج”، إن هناك قلقاً من أن الطائرات الروسية يقودها مرتزقة لا يملكون الخبرة، للقيام بهذه المهمة.

وعلقت الناطقة على التحركات الروسية في ليبيا، بقولها “نعتقد أن التدخل الروسي في ليبيا لا يؤدي سوى إلى تأخير الحل السياسي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق