محلي

أردوغان يدق طبول الحرب.. أنقرة ترسل راجمات صواريخ إلى ميليشيات الوفاق بمحاور سرت والجفرة

أوج – اسطنبول
تواصل السلطات التركية، برئاسة رجب طيب أردوغان، الإصرار على التدخل الصارخ في الشأن الليبي، رغم كافة التحذيرات الإقليمية والدولية، وقرار فرض حظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا.

حيث حرصت أنقرة، على إرسال راجمات صواريخ إلى ليبيا، لدعم ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية، استعدادًا للهجوم على سرت والجفرة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “مليت” التركية، طالعته “أوج”.

وبيّنت الصحيفة التركية في تقريرها، أن الحديث يدور عن راجمات صواريخ تركية الصنع من طراز “T-122سقاريا” (ÇNRA)، أرسلتها تركية، إلى ميليشيات الوفاق، والعناصر المتمركزة بمحيط سرت والجفرة.

وواصلت أن راجمات الصواريخ التي وصلت إلى ليبيا، وضُعت بالقرب من سرت، ويصل مدى صواريخها إلى 40 كيلومترًا، موضحة أنها استُخدمت بشكل فعال في العمليات العسكرية التي شنها الجيش التركي على سوريا.

وفي ختام التقرير، أوضحت الصحيفة، أن القوات المسلحة التركية تواصل الدعم اللوجستي وإرسال المعدات العسكرية إلى عناصر حكومة الوفاق، في قاعدتي الوطية ومصراتة، عن طريق طائرتي شحن تابعتين للقوات الجوية التركية، الأولى من طراز “C-130″، والثانية من طراز “A400”.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه غرفة عمليات تأمين وحماية سرت والجفرة، وصول تعزيزات عسكرية من مختلف المدن الليبية، أمس السبت، وتوافد الأرتال المدججة بالأسلحة الثقيلة.

وذكرت غرفة العمليات في بيان مُقتضب لها، طالعته “أوج”، أنه في إطار الدعمِ المُتواصلِ لعملية “دروب النصر”، وصلت ظهيرة أمس السبت تعزيزات كبيرة من مختلف المدن الليبية”.

وتابعت أنه توافدت أرتالٍ مُدججة بالأسلحة الثقيلة والمعدات اللوجستية والعسكرية إلى التمركزات، وأنه كان في استقبالها، آمر الاستخبارات العسكرية بالمنطقة الوسطى التابعة لقوات حكومة الوفاق غير الشرعية، إبراهيم بيت المال، وآمر التسليح والذخيرة، عمر بن راشد، والناطق الرسمي باسم غرفة العمليات، الهادي دراه، وعدد من أُمراءِ المحاور والقادة الميدانين.

وفي ذات السياق، أفادت وكالة “رويترز” البريطانية، أمس السبت، أن حكومة الوفاق، نقلت مُقاتلين إلى نقاط أقرب إلى ما وصفته ببوابة محطات النفط الرئيسية في ليبيا “سرت”، مؤكدة أن الوفاق عازمة على استعادتها من يد قوات خليفة حفتر.

ونقلت الوكالة البريطانية، تصريحات عن شهود وقادة عسكريين بحكومة الوفاق، طالعتها وترجمتها “أوج”، أن رتلاً من حوالي 200 مركبة تحرك شرقًا من مصراتة على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط باتجاه بلدة تاورغاء، حيث قطع حوالي ثلث الطريق إلى سرت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق