محلي

أردوغان وكونتي يتفقان على مواصلة الحوار من أجل الحل السياسي في ليبيا

أوج – أنقرة
بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، خلال اتصال هاتفي، اليوم السبت، تطورات الأوضاع في ليبيا.

وأوضحت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، في بيان لها، طالعته “أوج”، أن أردوغان وكونتي بحثا المستجدات الإقليمية وفي مقدمتها الشأن الليبي، واتفقا على مواصلة الحوار من أجل الحل السياسي في ليبيا.

واختتم البيان بالتأكيد على التعاون المشترك في مكافحة كورونا، والخطوات المقرر اتخاذها في فترة ما بعد الوباء.

وأثنى أردوغان، الخميس الماضي، على ما أسماها “النجاحات” التي حققتها، القوات المسلحة التركية، في ليبيا وسوريا، ومنطقة شرق البحر المتوسط.

وقال أردوغان في تصريحات له، عقب اجتماعه بالمجلس العسكري التركي، نقلتها صحيفة “haberturk” التركية، طالعتها وترجمتها “أوج”: “بفضل انضباطها العالي ووعيها بالواجب والردع وقدراتها المتفوقة، تواصل القوات المسلحة التركية ضمان أمن بلدنا وبقائه ضد العيون الشريرة”.

وأضاف: “إن الإنجازات التاريخية التي حققناها على جبهات مختلفة من سوريا إلى ليبيا، ومن شرق البحر الأبيض المتوسط إلى مكافحة الإرهاب تكشف عن قوة بلدنا وقدرات جيشنا، وأحيي شهدائنا الأتقياء والأبطال برحمة، وأتمنى أن يكون لقاؤنا مفيدًا لبلدنا وأمتنا وقواتنا المسلحة التركية”.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة الهلال النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتسير الأوضاع الليبية نحو التصعيد بشكل أكبر بعد موافقة البرلمان المصري، على إرسال عناصر من قواته المسلحة في مهام قتالية خارج حدود بلاده، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.

وتعيش ليبيا وضعا إنسانيا سيئا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق