محلي

أحد داعمي الفتنة بليبيا.. البشير يخضع للتحقيق في إعدام 28 ضابطًا بالجيش #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – الخرطوم

خضع الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، أمس الأحد، للتحقيق أمام النيابة العامة بالخرطوم، في قضية إعدام 28 ضابطا من الجيش السوداني عام 1990م، والمعروفة بـ”حركة ضباط حركة 28 رمضان.

ويتهم القضاء السوداني الرئيس المعزول بإعدام الضباط الذين قادوا انقلابا مضادا بعد نحو عام من تسلمه مقاليد الحكم في عام 1989م، حيث اعتقلته السلطات السودانية عقب الإطاحة به، بعد احتجاجات شعبية العام الماضي، استمرت أكثر من أربعة أشهر، ويواجه اتهامات بالفساد في قضايا عدة.

وأدين البشير في إحدى هذه القضايا وصدر حكم ضده وفي شهر الكانون/ ديسمبر الماضي، بالتحفظ عليه في دار للإصلاح الاجتماعي لمدة عامين.

ومثّل عزل البشير بداية عهد جديد للسودان، حيث قال الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، عقب إطاحته، يوم 11 الطير/أبريل 2019م: “يستنشق اليوم السودان بل وعموم أفريقيا هواء نقياً خاليا من العفن والدنس والأنجاس بعد أن أقتلعت الشجرة الخبيثة من فوق الأرض فما لها من قرار”.

وكان البشير أحد داعمي الفوضي في الجزائر أثناء العشرية السوداء، والمسؤول المباشر عن المجازر الفضيعة التي حصلت في دارفور وكاردفان، والمسؤول عن انفصال جنوب السودان، كان من أكبر الداعمين للحملة الصليبية علي ليبيا في عام 2011م.

وشارك الرئيس السوداني المعزول في الحرب على اليمن، ومن قبل كان أكبر حليف لإيران في شرق أفريقيا، هو المتهم الرئيس من قبل كلاً من مصر وتشاد وأوغندا وارتريا بأنه من أبرز الداعمين للفتنة في بلدانهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق