محلي

أبو حازم: شخصيات وهمية مثلت القبائل مع السيسي.. والفاندي سيورط مدن الشرق كما ورط ترهونة .

أوج – اسطنبول
استنكر آمر التسليح بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة وآمر معتقل الهضبة سيئ السيط السابق، خالد الشريف “أبوحازم”، والمقيم في اسطنبول، دعوة الحكومة المصرية لشيوخ القبائل الليبية للحديث معهم عن مصير ليبيا، مؤكدًا أن هؤلاء لا يمثلون المجتمع الليبي ولا الشعب الليبي، وأن هناك حكومة ليبية مُعترف بها دوليًا تعرضت لهجوم، وخرج الشعب لمساندتها والدفاع عن العاصمة.

وأوضح الشريف، في مداخلة مرئية لبرنامج “البُعد الرابع” المُذاع عبر فضائية “الشرق”، تابعتها “أوج”، أن الادعاء بحضور حفيد عمر المختار لقاء السيسي هو ادعاء كاذب، حيث أن عمر المختار ليس له أحفاد، وأن أحمد المختار كان الابن الوحيد للمختار، وتوفي في العام 2018م، مشيرًا إلى أن الحكومة المصرية أحضرت شخصية وهمية إلى اللقاء، للإيحاء بقيمة الحاضرين كممثلين للقبائل الليبية.

واعتبر الشريف أن ممثل ترهونة في اللقاء صالح الفاندي، هو من ورط ترهونة في الحرب وهُزم فيها ثم هرب إلى المنطقة الشرقية، مؤكدًا أنه يحاول الآن توريط باقي مناطق ليبيا في الحرب الدائرة، كما أن صالح الأطايش من اجدابيا لا يمثل قبيلة المغاربة، وأنه من أدخل حفتر إلى اجدابيا بعد أن تنكر لأبناء قبيلته.

ونفى الشريف، ما اعتبره مزاعم الرئيس السيسي، بأن يكون الجيش المصري قد قتل 40 ألف إرهابي ليبي حاولوا اقتحام الحدود المصرية، مشيرا إلى أن المنطقة الغربية خاضعة لسيطرة خليفة حفتر حليف السيسي، فكيف يمكن لهذا العدد الكبير أن يصل إلى الحدود المصرية، فضلا عن أن قتل هذا العدد الضخم يعني أن هناك اشتباكات حدثت أو قصفًا وقع بالمنطقة، وهو ما لم يسمع عنه أحد، بحسب قوله.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن الرئيس السيسي سيورط الجيش المصري في حرب على الأراضي الليبية، قال الشريف، إن السيسي يحاول تصدير مشاكله الداخلية لخارج وطنه، بتدخله في الشأن الليبي، وإعلانه سرت والجفرة خطا أحمر، وقال: “إذا كان السيسي يريد دعم خليفة حفتر، فلماذا لم يدعمه عندما كان على بعد كيلومترات من العاصمة طرابلس، حيث لم يكن الأمر بحاجة لإرسال عدد كبير من القوات، ولماذا انتظر كل هذه الفترة، خاصة أن الوضع تغير الآن بعد الوجود التركي؟”.

وأعرب الشريف، عن اعتقاده بأن الرئيس السيسي يحاول من خلال مناوراته البحث عن منصب سياسي لخليفة حفتر، حرصًا على إبقائه داخل الخريطة السياسية الليبية، فيما أشار إلى أهمية سرت والجفرة، موضحا أن السيطرة على سرت تعني السيطرة على الموانئ النفطية، كما أن السيطرة على الجفرة تعني السيطرة على مناطق الجنوب الليبي في يد الوفاق.

وأشار الشريف، إلى أن إصرار حكومة الوفاق والداعمين لها خاصة تركيا، على تحرير سرت والجفرة، دعا الرئيس السيسي إلى تغيير خطابه، حيث صرح بأن سرت والجفرة خطوط حمراء لتحقيق السلام، وليس بمعنى إعلان الحرب.

وأكد الشريف، أن ليبيا شهدت تدخل العديد من القوى الخارجية على مدى السنوات الماضية، حيث حظي خليفة حفتر بدعم كبير من عدة دول كانت تعتقد أن إنهاء الصراع والسيطرة على طرابلس لن تستغرق سوى أيام، ولكن بعد فشله الذريع في فرض سيطرته واستمرار المعركة على مدار 9 أشهر، ثم توقيع الاتفاقية الأمنية، حدثت تغيرات في الموازين العسكرية، وتغيرت مواقف الدول، مشيرا إلى أن الإمارات أصبحت في موقف لا تحسد عليه، وباتت بحاجة إلى طرف آخر للدخول في حرب مباشرة ضد حكومة الوفاق.

وأضاف أن روسيا تتعامل مع الملف الليبي حسب مصالحها، وليس حسب مصالح الدول الأخرى وليس حسب مصالح حفتر، وأن مرتزقة حفتر انسحبوا من على تخوم طرابلس، لصالح مصالح روسيا، وأن انسحابها أدى إلى هزيمة حفتر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق