محلي

آخر إنجازات فبراير.. ولي عهد بريطانيا يشرف على تحسين تقديم الخدمات للشعب الليبي

أوج – لندن
رحبت شركة التطوير الدولية “Crown Agents”، بتوقيع المملكة المتحدة مذكرة تفاهم مع حكومة الوفاق غير الشرعية، بشأن تطبيق اللامركزية؛ من خلال دعم السلطات والبلديات الليبية لتحسين الحكم المحلي وتقديم الخدمات للشعب الليبي من خلال مشروع “تعزيز”.

وأوضحت الشركة في تغريدة لها، رصدتها وترجمتها “أوج”، أن توقيع المذكرة تم برعاية السفير البريطاني لدى ليبيا، نيكولاس هوبتون، حيث سيتم إنجاز أنشطة مشروع “تعزيز” من خلال برنامج صندوق استقرار وأمن الصراع في المملكة المتحدة، المدعوم من ولي العهد البريطاني.

وبحسب صحيفة “ليبيا هيرلد”، تكون مدة المشروع ثلاث سنوات ينفذه ولي العهد البريطاني وتدعمه حكومة الوفاق، ويهدف إلى تحسين تقديم الخدمات المحلية للمواطنين من خلال تعزيز قدرات الحكومة محليًا، موضحة أن الهدف هو إتاحة هذه الخدمات والاستجابة لاحتياجات المواطنين من خلال تحسين تقديمها وضمان مشاركة معلومات التخطيط والميزانية عبر الحكومة المحلية والمركزية.

ويسعى تطبيق مشروع “تعزيز” لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية؛ هي تعزيز الجهاز التنفيذي على المستوى المركزي والبلدي لتنفيذ الحكومة المحلية الناشئة وأجندة اللامركزية، وتحسين ممارسات العمل والعلاقات بين الحكومة المركزية والبلديات المستهدفة، ودعم الخدمات الحكومية المحلية الفرعية لتكون أكثر استجابة لاحتياجات المواطنين.

ومن جهته، قال السفير نيكولاس هوبتون: “نحن سعداء للغاية بالعمل عن كثب مع السلطات والبلديات الليبية ودعمها لتحسين الحكم المحلي وتقديم الخدمات للشعب الليبي من خلال مشروع “تعزيز”، مضيفا: “لا تزال المملكة المتحدة شريكًا ملتزمًا بليبيا، ويوفر هذا المشروع فرصة لنا لمواصلة تعزيز تلك الشراكة”.

وذكر السفير البريطاني، أن ليبيا تشهد تطورات مقلقة على الصعيد العسكري، إلا أن هناك مؤشرات إيجابية فيما يخص جهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة، لاسيما مع استئناف المحادثات العسكرية للجنة “5+5”.

وأضاف هوبتون، في مداخلة هاتفية عبر تقنية الفيديو لقناة الجزيرة القطرية، تابعتها “أوج”، أن التحدي الذي يواجهه المجتمع الدولي الآن هو كيفية دعم جهود الأمم المتحدة وجمع الأطراف المتنازعة في ليبيا؛ بحيث تستطيع التوصل إلى حل سياسي وفق مخرجات مؤتمر برلين وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأوضح أن ليبيا تمثل قضية معقدة للغاية ويعيش الشعب الليبي وضعها حرجا منذ أحداث 2011م، لكن ما يجب التركيز عليه في الخطوات المقبلة هو المجتمع الدولي، وعلى وجه الخصوص الدول التي شاركت في مؤتمر برلين وقطعت على نفسها التزامات بدعم المحادثات التي بين الأطراف الليبية؛ بحيث يستطيع الليبيون أنفسهم الوصول إلى مستقبل آمن.

وتشهد الساحة الليبية أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات حكومة الوفاق على الحدود الإدارية للعاصمة طرابلس والمنطقة الغربية بالكامل، واتجهت حاليا نحو سرت في سبيل الوصول إلى منطقة خليج سرت النفطي، وتحشد قواتها حاليا تمهيدا لدخول المنطقة الاستراتيجية والتي تعد أحد أهم المطامع التركية في ليبيا.

وتعيش ليبيا وضعًا إنسانيًا سيئًا نتيجة الصراع الدموي على السلطة الذي بدأ منذ اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي في العام 2011م، فيما يشهد الشارع الليبي حراكا واسعا يطالب بتولي الدكتور سيف الإسلام القذافي مقاليد الأمور في البلاد وإجراء انتخابات ومصالحة وطنية لعودة الأمن والاستقرار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق