عالمي

38 حزب وحركة سياسية عربية يدعون إلى مقاومة الاحتلال التركي لليبيا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أعلن 38 حزب وحركة سياسية من مختلف الدول العربية دعهم المطلق للشعب الليبي في مواجهة الاحتلال التركي والجماعات الإرهابية التي يدعمها، مجددين ثقتهم في قدرة شعب شيخ المجاهدين عمر المختار على المقاومة والصمود حفاظا على وحدة ليبيا أرضا وشعبا ومقدرات.

وأدانوا في بيان، مشترك، طالعته “أوج”، سياسات النظام التركي في دعمه الجماعات الإرهابية التي تعيث فسادا في أكثر من قطر عربي خاصة سوريا وليبيا، وفي استغلاله “الرخيص” للأزمات التي تمر بها العديد من الدول العربية، في محاولة يائسة لاستعادة الماضي العثماني البغيض في الهيمنة على الوطن العربي.

كما استنكروا النهج الخياني الذي دأبت عليه جماعة الإخوان المسلمين وأحزابها في كل الأقطار العربية، من خلال استدعاء الاحتلال الخارجي للاستقواء به داخليا، ما تسبب في استباحة الأمن القومي العربي وتغلغل الجماعات التكفيرية التي ترتكب جرائم مروعة يذهب ضحيتها ملايين الأبرياء من أبناء الشعب العربي، منبهين إلى ما يمثله الاحتلال التركي والجماعات الإرهابية من خطورة على دول الجوار الليبي بمباركة من الأحزاب المحسوبة على التيار الإخواني وعلى رأسها حركة النهضة التونسية.

ودعوا الجماهير العربية إلى التحرك العاجل من أجل الضغط على الأنظمة العربية والمجتمع الدولي لوضع حد لجرائم النظام التركي وتدخله الذي فاقم العنف في ليبيا ولإنهاء كل التدخلات الخارجية في هذا البلد وتقديم الدعم اللازم له للقضاء على الإرهاب ونزع سلاح المليشيات، ليتمكن من إطلاق عملية سياسية داخلية دون وصاية تفضي إلى مصالحة وطنية شاملة وانتخابات حرة تمكنه من استعادة سيادته.

كما دعوا الشعب الليبي أيضا إلى رص الصفوف ومقاومة كل محاولة لاحتلاله واستعباده من أي جهة خارجية كانت، وإلى المصالحة والحوار داخليا دون إقصاء لأي طرف وطني على قاعدة وحدة ليبيا وسيادتها وحقه في إرساء حياة ديمقراطية سليمة تمكنه من إعادة بناء بلاده وضمان حياة كريمة تليق به، وبالتالي استعادة دوره الريادي في دعم قضايا أمته العربية والقضايا الإنسانية العادلة كما كان دأبه عبر تاريخه المجيد.

وأكدت الأحزاب والحركات السياسية الموقعة على البيان، أن ليبيا تعيش منذ 2011م على وقع تدخل خارجي أطاح بالدولة ومؤسساتها وفتح الباب على صراعات داخلية وانتشار واسع للجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة، وقد تفاقم الوضع مؤخرا بعد استدعاء حكومة الوفاق غير الشرعية، التي تسيطر عليها جماعة الإخوان المسلمين للتدخل التركي لإحكام قبضتها على العاصمة طرابلس وعموم الغرب الليبي كخطوة باتجاه التقسيم.

وأضاف البيان، أن الدولة التركية استغلت خيانة وعمالة جماعة الإخوان لتفرض اتفاقية احتلال على الشعب الليبي بدأت بمقتضاها بتحويل آلاف المرتزقة والإرهابيين الذين استعملتهم في تدمير سوريا إلى الأراضي الليبية.

وأشار إلى بدء تركيا عملية احتلال ليبيا وفرض أمر واقع على شعبها، وهو ما بات ينذر بمواجهة إقليمية ستكون لها تداعيات وخيمة على الأمن القومي العربي، ناهيك عن الجريمة التي يرتكبها النظام التركي في حق دول المنطقة وأمنها من خلال نشر آلاف العناصر التكفيرية على الأرض الليبية.

1-التيار الشعبي / تونس
2-حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي / المغرب
3-الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين / فلسطين
4-حزب العمال / تونس
5-حزب تيار الكرامة / مصر
6-حزب الرفاه / موريتانيا
7-الحزب السوري القومي الاجتماعي
8-حركة الشعب / لبنان
9-حركة تونس الى الأمام / تونس
10- المرابطون / لبنان
11- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة / فلسطين
12-الحزب الديمقراطي اللبناني / لبنان
13- حزب القطب /تونس
14- حزب البعث العربي الاشتراكي / لبنان
15- الحزب العربي الديمقراطي / لبنان
16- الحزب الديمقراطي الاشتراكي / موريتانيا
17- حزب الرباط الديمقراطي الاجتماعي / موريتانيا
18- حركة البعث / تونس
19- الحزب الوحدوي الديمقراطي الاشتراكي / موريتانيا
20- حزب الوفاق القومي الناصري / مصر
21- لائحة القومي العربي/الأردن
22- اتحاد الشيوعيين الأردنيين / الأردن
23- الحزب الشيوعي الاردني / الأردن
24- الحزب الاشتراكي / مصر
25- حزب المؤتمر الوطني الاتحادي /المغرب
26- حزب الاتحاد / لبنان
27- الحزب الشيوعي المصري / مصر
28- التجمع العربي الإسلامي لدعم خيار المقاومة
29- التيار القومي العربي الناصري / سوريا
30- اللجنة القومية لتخليد ذكرى القائد جمال عبد الناصر
31- تجمع اعلاميون ومثقفون أردنيون من أجل سوريا المقاومة –اسناد / الاردن
32- الحزب الاشتراكي /تونس
33- هيئة العمل الوطني الديمقراطي / سوريا
34- الجبهة الديمقراطية السورية / سوريا
35- التنظيم الشعبي الناصري / لبنان
36- التيار القومي العربي الناصري بالعراق / العراق
37- التيار الناصري / البحرين
38- التيار العربي في العراق / العراق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق