محلي

وكالة سورية: هروب مرتزقة تركيا من ليبيا بسبب سرقة الرواتب بالتعاون بين المخابرات وقادة الفصائل #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – إدلب

كشفت وكالة إخبارية سورية عن هروب عدد كبير من المرتزقة السوريين الموجودين في ليبيا بعد تأخر دفع رواتبهم منذ شهرين، بالإضافة إلى سرقة الرواتب على يد قادة فصائل المعارضة السورية الموالية لتركيا.

ونقلت وكالة ستيب السورية، في تقرير لها، طالعته “أوج”، عن مصدر قوله إن حالة غضب وضجر تسود بين العناصر كونهم لم يستلموا رواتبهم منذ شهرين و10 أيام تقريبًا، بالإضافة لحالات سرقة الرواتب التي تجري على يد قادة فصائل المعارضة الموالية لتركيا.

وأوضح المصدر أنَّ الرواتب حين تصل للمخابرات التركية تصل بالدولار الأمريكي والذين بدورهم يحولونها للعملة التركية ويسلمونها لقادة الفصائل بغية تسليمها للعناصر المرتزقة.

ويقتطع قادة الفصائل من راتب كل عنصر نحو 7 إلى 9 آلاف ليرة تركية ما بين 800 إلى 1000 دولار أمريكي وهو تقريبا ما يعادل نصف الراتب المتفق عليه بين الطرفين.

وأكد أن تركيا أجرت في الآونة الأخيرة، عدّة تغييرات مفصلية بما يخص إرسال المرتزقة من مقاتلي المعارضة السورية الموالية لها إلى ليبيا للقتال ضمن جانب قوات حكومة الوفاق.

وأفاد مصدر عسكري أن تركيا اكتفت من إرسال المرتزقة إلى ليبيا بعد التغييرات العسكرية الأخيرة هناك، ووصول أعداد هؤلاء داخل الأراضي الليبية لنحو 11 ألف مقاتل.

وقال المصدر إن معبر حور كلس العسكري بريف اعزاز شمالي حلب يشهد حركة مكثفة للعائدين من ليبيا، حيث تعيد تركيا كبار السن فوق 45 عامًا والأطفال تحت سن العشرين والمصابين، إلى جانب دفعة عائدة من ليببا وصلت، أمس الجمعة، للمعبر.

ولفت إلى أن الدفعة تضم 3 جثث ونحو 35 جريحًا وعناصر راغبين بالعودة من ليبيا بشكل طوعي جرت إعادتهم بالطيران من جبهات القتال.

وأضاف المصدر بأنَّ من يرغب بالعودة من ليبيا بات بإمكانه العودة بشكل اختياري، بعد أن كان الأمر في بدايته إلزاميًا بالبقاء هناك ضمن عقود تكون إما 3 أو 6 أشهر لا يستطيع المقاتل مغادرة الأراضي الليبية قبل نهايتها.

ومن بين الجثث التي وصلت كان هناك جثة الشاب، شادي حمدون، وهو من أبناء مدينة بنش بريف إدلب، والذي لقي مصرعه، أول أمس، نتيجة سكتة قلبية باغتته.

وتجاهلت تركيا الحظر الدولي المفروض على ليبيا في توريد السلاح، ودأبت على إرسال السلاح والمرتزقة والجنود الأتراك إلى طرابلس للقتال بجانب حكومة الوفاق غير الشرعية.

ويثير التدخّل التركي العسكري في ليبيا حفيظة نسبة كبيرة من الشارع التركي الذي ينتقده، ويطالب أردوغان بسحب الجنود الأتراك من ليبيا، وعدم تقديمهم قرابين من أجل تمرير سياساته هناك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق