محلي

وزير دفاع اليونان يشتكي تركيا لدى وزراء دفاع دول الناتو ويتهمها بتقويض تماسك الحلف #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أثينا

ندد وزير الدفاع اليوناني، نيكوس بانايوتوبولوس، بتهديد استخدام القوة من قبل سفينة تابعة لدولة عضو في “الناتو” لنظيره لها بالحلف، في إشارة إلى واقعة رفض سفينة تركية متجهة إلى ليبيا، التفتيش من قبل أخرى يونانية مشاركة في العملية “إيريني” الهادفة إلى مراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

وقال بانايوتوبولوس، خلال مؤتمر لوزراء دفاع الناتو، حسبما أفاد المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع اليونانية، في بيان، طالعته “أوج”، إن التهديد باستخدام القوة من قبل عضو في الحلف سلوك غير مسبوق ويقوض تماسك الناتو.

وأكد تمسك بلاده بالدفع بالمبادرات الرامية إلى تقوية وتعزيز فعالية حلف شمال الأطلسي، من أجل مواصلة مهمته؛ من خلال الالتزام الكامل من قبل الحلفاء بقواعد القانون الدولي، وكذلك بمبدأ حسن الجوار، وبالالتزامات المنصوص عليها في معاهدة الحلف.

وفيما يخص الأزمة الليبية، قال وزير الدفاع اليوناني، إن حلها الوحيد يكون عبر المشاورات والمفاوضات السياسية بين أطراف النزاع تحت رعاية الأمم المتحدة، داعيا الدول التي تنتهك حظر السلاح المفروض عليها إلى تغيير موقفها.

وكانت مصادر مُطلعة، أكدت أن البحرية اليونانية من خلال الفرقاطة “سباتساي” المنضمة حديثًا لعملية “إيريني” اعترضت سفينة الشحن التركية “سيركن” التي تم الاشتباه في أنها “محملة بالأسلحة والذخيرة” قبالة السواحل الليبية.

وأوضحت المصادر، في تصريحات لـ”روسيا اليوم”، طالعتها “أوج”، أن الفرقاطة اليونانية “سباتساي” رصدت سفينة الشحن التركية قبالة سواحل ليبيا وعلى متنها “أسلحة وذخائر”، فيما لم تعرف جهة رسوها في موانئ غربي ليبيا، مؤكدة أن الفرقاطة التركية المرافقة لسفينة الشحن وجهت إنذارا للبحرية اليونانية بعد إقلاع مروحية يونانية من سفنها.

وفي سياق متصل، أكد موقع “مارين ترافيك” المتخصص في متابعة حركة المرور البحرية، أن سفينة الشحن التركية التي رصدتها عملية “إيريني” صباح اليوم الأربعاء، هي سفينة الشحن “سيركن”، التي ترفع علم تنزانيا، مؤكدًا أن الفرقاطة اليونانية “سباتساي” التي تشارك في عملية إيريني لضمان الامتثال للحظر المفروض على بيع الأسلحة في ليبيا، هي التي حددتها ورصدت وجهتها من تركيا إلى ليبيا.

وأشار الموقع المتخصص في متابعة حركة المرور البحرية، وفي تقرير له نشرته وكالة “نوفا” الإيطالية، طالعته وترجمته “أوج”، أنه وفقًا لأحدث النتائج فإن سفينة الشحن سيركين، التي غادرت ميناء حيدر باشا التركي في 7 الصيف/يونيو، تتواجد حاليًا في وسط البحر الأبيض المتوسط جنوب غرب جزيرة كريت وموجهة إلى ميناء ليبي غير محدد.

وتطرقت الوكالة الإيطالية، إلى أنه بحسب الموقع اليوناني”Protothema” ، ترافق سفينة الشحن ثلاث فرقاطات تركية، مؤكدًا أنها ستنقل معدات عسكرية (أسلحة وذخائر وأشياء أخرى) إلى ليبيا، لافتة إلى أن الفرقاطة اليونانية “إتش إس سباتساي”، التي تشارك في عملية إيريني، أرسلت إشارة تحذير إلى السفينة التركية.

وكانت قيادة عملية إيريني الأوروبية البحرية المخصصة لمراقبة حظر توريد السلاح لليبيا أعلنت عن انضمام الفرقاطة سباتساي التابعة للبحرية اليونانية إليها، مؤكدة أنها أبحرت فعليًا مع طاقمها ضمن العملية.

وأشارت قيادة عملية إيريني، في بيانٍ إعلامي، طالعته وترجمته “أوج”، إلى أن الفرقاطة من فئة السفن الحربية MEKO200HN ويعمل على متنها فريق متخصص في عمليات الاعتراض في البحر، بالإضافة إلى طائرة هليكوبتر ” Sikorsky S-70B Aegean Hawk”.

وأوضحت قيادة إيريني، أن السفينة ستقوم بدوريات في منطقة العمليات المحددة في وسط البحر الأبيض المتوسط، مع ثلاث طائرات، نشرتها ألمانيا ولوكسمبورغ وبولندا، لافتة إلى أن أكثر من 20 دولة في الاتحاد الأوروبي انضمت إلى عملية إيريني بالموظفين والأصول، موضحة أن إيريني تعتمد أيضًا على دعم صور الأقمار الصناعية التي يوفرها مركز الأقمار الصناعية التابع للاتحاد الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق