محلي

وزير الدفاع الموريتاني: الأزمة الليبية تؤثر على أمن منطقة الساحل برمتها ويجب وقف القتال فورًا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – موريتانيا

أكد وزير الدفاع الموريتاني حننه ولد سيدي، أن الأزمة الليبية تؤثر على الأمن والاستقرار في منطقة الساحل برمتها.

ودعا الوزير في كلمة خلال اجتماع عبر الفيديو لوزراء الدفاع بدول مجموعة الساحل الخمس، تابعته “أوج”، إلى العمل من أجل الوقف الفوري للاقتتال الدائر في ليبيا وإيجاد حل سياسي مستديم للأزمة.

وبحث الاجتماع الذي ترأسه ولد سيدي، اليوم الجمعة، لوزراء الدفاع بدول الساحل، خصص لبحث المواضيع ذات الصلة بالعمليات العسكرية الميدانية في محيط المجموعة ودعم القوات العسكرية الوطنية والقوة المشتركة.

كما بحث التزامات الفاعلين الدوليين الأمنية والتنموية الموجهة لتوفير الأمن والاستقرار في منطقة الساحل وتعزيز فرص التنمية المحلية في الدول الأعضاء.

ويدخل هذا اللقاء، بحسب وكالة الأنباء الموريتانية، في إطار التحضيرات الجارية لعقد قمة المجموعة المقررة نهاية الشهر الجاري في نواكشوط، والتي ستجمع كل الأطراف المنضوية في إطار التحالف من أجل الساحل.

وتشهد المنطقة الممتدة من الجفرة جنوبا إلى سرت شمالا أحداثا متسارعة وتطورات يومية منذ سيطرة مليشيات الوفاق على مدن طرابلس وترهونة، حيث شنت مليشيات الوفاق هجومًا على محاور غرب سرت، لكن تم صده من قبل القوات المرابطة بسرت والغارات الجوية، ما نتج عنه مقتل 71 عنصرًا من مليشيات مصراتة، وأكثر من 100 جريح، حسب المعلن عنه حتى الآن.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق