محلي

وزير الخارجية اليوناني يجدد رفضه للتدخل التركي في ليبيا: ينتهك قرارات مجلس الأمن #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – أثينا

جدد وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، رفضه للتدخل العسكري التركي في ليبيا، مؤكدا أنه ينتهك قرارات مجلس الأمن.

وقال دندياس، في تغريدة له، رصدتها “أوج”، إن أي مفهوم للشرعية في ليبيا يجب أن تحميه أوروبا، من خلال العملية العسكرية إيريني” الهادفة إلى مراقبة قرار حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.

ودأبت تركيا على إرسال الأسلحة والمرتزقة السوريين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق غير الشرعية في حربها ضد قوات الشعب المسلح التي تسعى لتحرير العاصمة طرابلس من المليشيات والجماعات الإرهابية المسيطرة عليها.

وتستخدم أنقرة سفنًا عسكرية تابعة لها موجودة قبالة السواحل الليبية في هجومها الباغي على الأراضي الليبية بما يخدم أهدافها المشبوهة، والتي تساعدها في ذلك حكومة الوفاق غير الشرعية المسيطرة على طرابلس وتعيث فيها فسادًا.

كما تحظى المليشيات المسلحة في ليبيا بدعم عسكري من الحكومة التركية التي مولتها بأسلحة مطورة وطائرات مسيرة وكميات كبيرة من الذخائر، إضافة إلى ضباط أتراك لقيادة المعركة وإرسال الآلاف من المرتزقة السوريين للقتال إلى جانب المليشيات.

ومن جهته، أطلق مجلس الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” في 31 الربيع/ مارس الماضي؛ لغرض فرض حظر الأسلحة الذي تقره الأمم المتحدة على ليبيا، ويقع مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما، وعين الأدميرال الإيطالي إيتوري سوتشي، قائدا لها.

وتضمن القرار الذي نشره الاتحاد الأوروبي، عبر موقعة الرسمي، طالعته وترجمته “أوج”، أن يتولى سوتشي مهام قيادة “إيريني” خلال الفترة من 6 الماء/ مايو 2020م حتى 18 التمور/ أكتوبر من العام ذاته، وسيتبعه العميد تيودوروس ميكروبولوس من اليونان منذ 19 التمور/ أكتوبر حتى 31 الربيع/ مارس 2021م.

وجاء إطلاق العملية الأوروبية “إيريني” ضمن مخرجات مؤتمر برلين الذي استضافته العاصمة الألمانية في 19 آي النار/يناير 2020م الماضي، حول الأزمة الليبية، بمشاركة دولية رفيعة المستوى، وذلك بعد المحادثات الليبية – الليبية، التي جرت مؤخرًا، في موسكو، بحضور ممثلين عن روسيا الاتحادية وتركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق